الشباب الورقة الرابحة التي يسعى الجميع لربحها في المعركة السياسية

بدون شك اننا ندخل في مرحلة سياسية جديدة ، وهذه المرحلة تتطلب إستراتيجية عمل جديدة بفكر يكون معاصر ومناسب لمتطلبات المرحلة .

 

ولعلى الجميع لاحظ في الأونة الأخيرة أن شعار هذه المرحلة هو ” جعل الشباب في قلب الحدث السياسي ، بفعل المشاركة السياسية ” وكان هذا نتيجة لما جاءت به التوصيات الأخيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاباته السامية ، والتي كانت توصي دائماً بضرورة اشراك الشباب في الممارسة السياسية ، و فسح المجال لهم وأن المرحلة تتطلب محاربة العزوف السياسي الذي يعاني منه الشباب المغربي ، موجه دعوة إلى كافة القوى السياسية الحزبية بالبلاد ، بتأطير و إنتاج جيل سياسي جديد قادر على مواكبة الصعوبات السياسية التي تتخبط فيها البلاد ، ويكون عبارة عن مفتاح حل لها . كل هذه مؤشرات تعود بالإيجابية على الشباب . لكن في المقابل يجب معرفة الخلل الذي كان سبب في عزوف الشباب عن المشاركة السياسية داخل الأحزاب السياسية .

 

ولماذا بضبظ أصبحت الأضواء تسلط على الفئة الشابة في هذا الوقت الحساس من الناحية السياسية من قبل الاحزاب السياسية ؟ ألم يكن هناك نخبة شابة خلال السنوات الماضية ؟ أم أن المصلحة السياسية تستدعي تبني الشباب لمرحلة من الزمن محددة ومن ثم الاستغناء عنهم كما عودنا الحال ؟ ام أن الان هناك نية حقيقية لدى الاحزاب السياسية في التفتح على مختلف مكونات المجتمع وجعله اساسيا في قلب الممارسة السياسية ؟

 

المرحلة هي مرحلة أوجه جديدة ، وعلى الاحزاب السياسية أن تستوعب هذا جيدا و تأخده بعين الاعتبار كباب لتفعيل سياسة جديدة في مرحلة جديدة كهذه التي نحن على مشارفها .

 

ختاما هذه مجرد وجهة نظر لمواطن بسيط يكفل له الدستور و القانون حق التعبير في كافة القضايا المطروحة ، ولا أريد أن يدخل هذا المقال ضمن المقالات السياسية التي هي مبنية مسبقا على هدف سياسي معين .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...