فضائح المديرية الجهوية للفلاحة بالداخلة تتوالى…أين إختفت 800 صهريج بلاستيكي؟ وهل يعلم والي الجهة حقيقة ما حدث؟

تتوالى فضائح المديرية الجهوية للفلاحة بالداخلة وسط صمت مُطبق لممثلي الساكنة و الجمعيات و التعاونيات التي تدعي الدفاع عن الكساب و إعطاء المدير الجهوي و لجنته الغير قانونية صلاحيات العبث بحقوق الضعفاء و المساكين.

 

 

 

 

 

فضيحة المديرية الجهوية هذه المرة هي إختفاء 800 صهريج بلاستيكي بعد أن أعلنت المديرية أن عدد الصهاريج او “الكوبات” التي تمتلك هو 600 صهريج وهو ما يتناقض تماما مع العدد الرسمي للكسابة الذين يمتلكون شرعية الإستفادة من الدعم المقدم من الدولة و المنخرطين في عملية برنامج ترقيم المواشي والذي سبق للمديرية أن أعلنت أن عددهم يقدر ب1400 كساب. فأين حقوق باقي الكسابة؟

 

 

 

 

 

“الداخلة تيڤي” توصلت بتسجيلات صوتية لمجموعة من المسابة تم نشرها في مجموعات واتساب يُدينون فيها ما تعرضوا له من تمييز عنصري و إقصاء ممنهج بمباركة من لجنة المدير التي جاء بها للتغطية على خروقاته التي إنتظر شهورا طويلة ليمررها اليوم خلسة.

 

 

 

 

 

في ذات الصدد تسآل أحد نواب رئيس غرفة الفلاحة بالداخلة “محمد فاظل حميد” في تصريح للجريدة عن مآل حصر لوائح الكسابة التي صرح بها المدير الجهوي مرات عديدة دون أن يطبقها على أرض الواقع ناهيك عن تهميش الغرفة و عدم إستشارتها في أي خطوة بالرغم أنها مخاطب رسمي بإسم الكسابة وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل المديرية الجهوي محط مجموعة من علامات الإستفهام.

 

 

 

 

فهل يعلم والي الجهة “علي خليل” بما يحدث للكسابة في جهة سبق لوزارة الفلاحة أن إعتبرتها جهة منكوبة بسبب سنوات الجفاف المتتالية و هل سيعمل على التحقيق في ما يقوم بها المدير الجهوي للفلاحة من خرق واضح للقانون و إستعانته بأشخاص لا يملكون أي صفة قانونية لتوزيع “حيوان الدولة”؟.

 

 

 

 

 

في ذات الإطار و إن كان والي الجهة يُريد ان يتخذ خطوات عملية فعلا تجاه هذا الشطط الذي تعرض له كسابة الجهة فعليه مُطالبة المدير الجهوي للفلاحة بلوائح المستفيدين من العملية و مقارنتهم بلوائح الكسابة حينها سيجد أن اللجنة التي إستعان بها المدير كانت لغاية في نفس المدير و اعضاء اللجنة.

 

 

 

 

وحينها سيكتشف حجم الزبونية و المحسوبية و التوزيع الغير عادل لدعم مقدم من الدولة للكسابة إنتهى به المطاف في يد أشخاص لا يؤمنون الا بالمقولة الشهيرة “أنا و من بعدي الطوفان”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...