توصيات ومخرجات اللقاء التواصلي الذي نظمته جمعية ماروك أندوستري

الداخلة تيفي :

نظمت جمعية ماروك أندوستري مساء أمس السبت بغرفة الفلاحة لقاءا تواصليا تحت شعار ” جميعا من أجل ترسيخ أسس المواطنة السليمة” .

وعرف اللقاء حضور مجموعة من الأساتذة وفعاليات المجتمع المدني بالجهة وفي ختام اللقاء دعت الجمعية إلى مجموعة من التوصيات والمخرجات التي تهدف إليها جمعية ماروك أندوستري وهي كالتالي:

_نشر روح التفائل والايجابية بين كافة شرائح المجتمع. _النهوض بمشروع اصلاح قطاع التربية والتعليم بالشكل العلمي الصحيح والابتعاد عن الغوغاء والمحسوبية واقحام غير ذوي الاختصاص.

_ضرورة نشر ثقافة المقاربة التشاركية وأن مسؤولية التربية والتعليم هي مسؤولية الجميع وليست مسؤولية وزارة بعينها فحسب.

_ضرورة دعم وتسهيل عمل الجمعيات المدنية التي تسعى إلى تحسين بيئة المدارس ومردودية التعليم.

_تأطير وتثقيف آباء وأولياء التلاميذ والأسر فيما يخص العمل الجمعوي والتطوعي والمشاركة في إعطاء الرأي والمشورة في برامج وأنشطة المدارس.

_ضرورة تطوير المناهج التربوية والتعليمية كي تساير العصر دون التفريط في الموروث الديني والثقافي والاجتماعي واللغوي للأمة.

_نشر ثقافة الأخلاق الحميدة والسلوك السوي ومحبة الناس والتسابق في فعل الخيرات والاحسان وإعطاء المساجد دوراً في النهوض بتلك القيم ومساهمتها في تحسن مجال التربية والتعليم.

_إعطاء دورات خاصة للآباء وخاصة الأمهات في كيفية تربية الأطفال على الأخلاق النبيلة وحل الواجبات وتحمل المسؤولية والحفاظ على الأملاك العامة واحترام الغير واحترام من هو أكبر منا سناً والابتعاد عن قصّات الشعر المقززة واللباس الملفت للأنظار وأي سلوك غير لائق، والتربية على حب الوطن والاعتزاز بالدين والهوية.

_ضرورة الاقتناع بأن الوطن هو مثل الجسد: له قلب نابض يتمثل في مبادئه الاسلامية وفي قائده الهمام، وله رئتين؛ رئة تمثل مغاربة الداخل، ورئة أخرى تمثل مغاربة العالم، فلابد من تلك الرئتين لهذا القلب كي ينساب ويَضُخ الدم في سائر عروق ذلك الجسد (الوطن).

وعليه، فلابد من الاستعانة بخبرائنا من أبناء الجالية المغربية في الخارج وكفانا ما قدموه للجامعات والمؤسسات في الخارج، وقد حان الوقت ليساهموا في إقلاع حقيقي لقطاع التربية والتعليم في وطننا وغيره من القطاعات الأخرى.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...