كفى بالمرء إثما ان يحدث بكل ما سمع بقلم : لمام بوسيف

الداخلة تيفي :

صدق من قال تمخض الجبل فولد فأرًا، ليس غريبًا ان تأتي الكاتبة نورا فواري بجريدة الصباح بأخبار حول التخابر والعهر والسكر، فكل إناء بما فيه ينضح وخير دليل على ذلك صورها التي تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي.


 ان المقال قيد الدرس والتحليل يدخل في إطار التسويق لمدينة الداخلة كي تصبح وجهة لارضاء الملذات كبعض المدن التي أصبحت وجهة لذلك. أقول للسيدة نورا فواري ان في الداخلة واقعا اخر غير الذي كتبت عنه، الا انك قد صورت للقارئ ما اتيت لأجله ان كانت روايتك صحيحة. أتمنى ان تعلمي ان بالداخلة مدارس  لتعليم القران يدرس فيها بعض أطفالنا وشبابنا، و الكثير من اهل الصحراء يفنون حياتهم في البادية بعيدًا عن ضجيج المدينة وأضوائها رغبة منهم في تجنب ما اتيت به من بهتان. اتمنى ان تدرك مراسلة جريدة الصباح المشؤوم ان جل المساجد بالداخلة  مكتظة برجالها ونسائها رغبة منهم في مرضاة الله، فضلا عن اخرين اختاروا الاختلاء وسط الصحراء لتطبيق شريعة الله عزوجل.  كل هذا وغيره غيبته الكاتبة نورا وسلطت الأضواء على أمورا هي ادرى بها من غيرها. صحيح ان مجتمع البيظان كغيره من المجتمعات يعاني بعض أنواع الفساد ولكن ليس لتلك الدرجة التي تحدثت عنها.


 أتمنى ان تصلها هذه الرسالة من احد شباب المنطقة التي تتآكل عليها الذئاب من كل صوب إلى من لا يريد بنا خيرًا. وادعوا جريدة الصباح ان ترسل احد مراسليها لنريه العديد من المزايا بالداخلة غير تلك الصورة القاتمة. وأقول لكل من سولت له نفسه ان يتهم سكان الداخلة بكل عيب ان نجوم السماء اقرب اليه من تدنيس تاريخنا. ويبقى هذا غيض من فيض..


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...