
الداخلة تيفي
في خطوة تعيد رسم خريطة الهندسة الميكانيكية وتتجاوز حدود المألوف، كشفت شركة Teslaعن تفاصيل الجيل الجديد من سيارتها الخارقة “Tesla Roadster”، لتعلن بذلك بداية عصر جديد لا يعتمد فقط على طاقة البطاريات، بل يتجاوز ذلك إلى تسخير تقنيات الفضاء وتطبيقات الديناميكية الهوائية النشطة.
تصميم انسيابي بتقنية هندسية مستقبلية
تأتي السيارة بمعايير تصميمية مبسطة وانسيابية ذات طابع تقني بحت، مستلهمة خطوطها من الطائرات النفاثة المتطورة مثل SR-71 و F-35، بمظهر خارجي يضم مصابيح أمامية مخفية وإضاءة خلفية ممتدة بعرض السيارة، مع أسطح انسيابية تقلل من مقاومة الهواء.
وفيما يتعلق بالهيكل والعجلات، تأتي “Tesla Roadster”بعجلات خفيفة الوزن للغاية، وأذرع رفيعة مُصممة لتعزيز الصلابة الهيكلية وتحمل الإجهاد العالي.
طلاء من الفضاء:
طليت السيارة بطلاء Ano White المطور لظروف الفضاء، والذي يمنح حماية ضد الأشعة فوق البنفسجية، درجات الحرارة المتجمدة، التآكل، والتأثيرات الكهرومغناطيسية، مع زجاج من التيتانيوم مصبوغ بتقنية Gold Glazed المماثلة لخوذ رواد الفضاء، لتقليل الانعكاسات وتوفير أقصى درجات العزل.
مقصورة موجهة للسباقات: تقليل الوزن هو الأولوية
تتخلى المقصورة الداخلية عن الفخامة الثقيلة لصالح خفة الوزن والتحكم المباشر عبر مقود وأدوات تحكم يدوية ومقاعد ثابتة لتقليل أوزان الأنظمة الكهربائية المعقدة، في مقصورة باللون الأبيض الفائق مع لمسات من الجلد السويدي Microsuede الرمادي على جوانب المقاعد لتوفير تثبيت ممتاز للسائق أثناء المنعطفات الحادة، كما تشهد السيارة استخداما واسعا لألياف الكربون، المغنيسيوم، والتيتانيوم في الهيكل الداخلي والخارجي.
كسر قوانين الفيزياء: دفعات الغاز ونظام الشفط السفلي
لم تعد قوة المحركات الكهربائية وحدها هي المسؤولة عن تسارع Roadster، بل اعتمدت الشركة على تقنيات غير مسبوقة في عالم السيارات المدنية:


