الداخلة تيفي:
أكد عبد اللطيف وهبي، منسق فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب وعضو المكتب السياسي للحزب،أن “يوجد دستوران بالمغرب، هما الدستور المعتمد في 2011، والدستور المتخيل في عقول البيجيدي”، مشيرا إلى أن حكومة تصريف الأعمال تكتفي بتنفيذ القرارات التي اتخذتها في الحالة العادية، و ليس من حقها، أو من اختصاصها حل البرلمان.
وقال وهبي في تصريح للموقع الرسمي لحزب الاصالة والمعاصرة: “حامي الدين يفسر الدستور على مقاس الوضعية الحالية لحزبه، لضمان أغلبية لبنكيران ومن معه” مبرزا أن رئيس الحكومة، وبمنطوق الدستور، لا يملك سوى الإدلاء باقتراح في الموضوع، وعرضه على المجلس الوزاري برئاسة الملك.
وأضاف وهبي أن بنكيران له مخرجين لا ثالث لهما، يقضي الأول بتذويب الخلاف بين زعيمي “البيجيدي” و”التجمع الوطني للأحرار”، لتكوين أغلبية حكومية، تسارع في مباشرة عملها لمواجهة الرهانات الكبيرة التي تنتظرها البلاد، فيما يكمن المخرج الثاني في الإعلان الصريح لبنكيران عن فشله في تشكيل الحكومة، وعرض الأمر على الملك.


