الداخلة تيفي :
يقول المثل الصديق و قت الضيق و اللي ما جابتو محبة ما تحيبو عداوة أمثال تدل على حالة شركات كبرى بجهة الداخلة وادي الذهب هذه الأيام “ضربت الطم” و حصنت أموالها،شركات تحصد ملايير الدراهم يوميا و في كافة القطاعات بالجهة و كانت دائما تدعي المواطنة و مساعدة المحتاجين و لكن لحد الساعة ما شفنا والو.
هذه الشركات تفكر في الخسائر الآن أكثر ما تفكر في مصلحة الوطن و مواطنيه،تقدر تضحي حتى بعمالها و تقطع أرزاقهم في هذه الأزمة غير ما تخسر هي درهم و هذا إن دل على شيء فإنما يدل بللي أحنا مع شركات أنانية تستغل الشعارات فقط باش تغطي على بزاف ديال التجاوزات.
رجل الأعمال و رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الأخ عزيز أخنوش طلع ولد الناس من بين كافة أثرياء المغرب و كان سباق للمساهمة ب 100 مليار درهم من أرباح شركته المعروفة “إفريقيا” ديال المحروقات للصندوق اللي دار جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده لمواجهة وباء كورونا و أخنوش فتح الباب أمام رجال الأعمال المغاربة اللي حتى هوما بداو كيساهمو فالصندوق.
فالداخلة شركة الكينگ بيلاجيك التابعة لرجل الأعمال محمد الزبدي حتى هي بدات كادير إجراءات و تدابير للمساهمة و الوقوف إلى جنب عمالها و مساعدتهم ماديا و معنويا و حتى القيام بحملات للتوعية الوقائية للمواطنين و المواطنات بالجهة و كعادتها أكدت بأنها ستكون إلى جنب الساكنة فكل ما احتاجته في الأيام القادمة ولن تتخلى على دورها الإجتماعية كما العادة.


