
الداخلة تيفي
تواصل رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، مشاوراتها السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة، حيث شملت لقاءاتها، منذ انطلاق الجولة الأولى، أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والاستقلال، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، قبل أن تتواصل اليوم الخميس باستقبال وفدي الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية. وتندرج هذه اللقاءات ضمن جولة تشاورية مع مختلف الأحزاب الممثلة في البرلمان، بهدف بحث ملامح المرحلة المقبلة وأولويات العمل الحكومي.
وبينما تتواصل اللقاءات مع الأحزاب السياسية، برز موقف حزب العدالة والتنمية، بعدما أعلن أمينه العام عبد الإله بنكيران أنه لن يتوجه إلى المقر المركزي لحزب الأصالة والمعاصرة لعقد لقاء مع المنصوري. وقال بنكيران، في مقطع فيديو نشره عبر الصفحة الرسمية للحزب، إن التواصل بشأن اللقاء لم يفضِ إلى اتفاق حول مكان انعقاده، مؤكداً أنه إذا كانت رئيسة الحكومة المعينة ترغب في لقائه، فهي مرحب بها في منزله، مع استمرار تموقع الحزب في المعارضة وعدم مشاركته في الحكومة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه المشاورات لتحديد ملامح الأغلبية الحكومية المقبلة، إذ من المنتظر أن تشمل الجولة المقبلة باقي الأحزاب والقوى السياسية الممثلة داخل البرلمان. وكانت المنصوري قد أكدت أن باب الحوار مفتوح أمام مختلف المكونات السياسية، فيما يواصل حزب الأصالة والمعاصرة، المتصدر للانتخابات، مساعيه لتشكيل أغلبية قادرة على دعم الحكومة الجديدة، وسط ترقب للمواقف النهائية للأحزاب بشأن المشاركة وموقعها في المرحلة المقبلة.


