
الداخلة تيفي – وكالات
أوضحت الخطوط الملكية المغربية لارام، أن مساعد الطيار المتورط في حادث رحلة «فلاي دبي» لم يسبق له العمل لدى الشركة، خلافا لما تداولته بعض وسائل الإعلام، مؤكدة أنه خضع سنة 2025 لتكوين نظري استمر ثلاثة أشهر، في إطار التحضير لتوظيف محتمل، قبل أن يتم استبعاد ترشيحه عقب انتهاء فترة التكوين.
ويأتي توضيح «لارام» عقب إعلان النائب العام الإماراتي، السبت 3 أكتوبر 2026، أن التحقيقات في حادث الرحلة «FZ1073» كشفت شروع مساعد القبطان في تنفيذ ما وصفه بـ«عملية إرهابية» خلال الرحلة المتجهة من دبي إلى تل أبيب.
وبحسب النيابة العامة الإماراتية، اعتدى مساعد القبطان على قائد الطائرة داخل قمرة القيادة مستخدما فأس الطوارئ، وحاول السيطرة على أدوات التحكم بالطائرة، قبل أن يتمكن القبطان، رغم إصابته، من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لعدد من الركاب وأفراد الطاقم التدخل والسيطرة على المهاجم.
وأكد النائب العام أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد جميع ملابسات الواقعة ودوافعها والصلات المرتبطة بها، فيما لم تكشف السلطات الإماراتية رسميا هوية مساعد الطيار أو جنسيته.
وأفادت تقارير إعلامية دولية، نقلا عن مصادر مختلفة، بأن المعني بالأمر يحمل الجنسية العمانية، كما ذكرت أنه كان ممنوعا من قيادة الطائرات في سلطنة عمان لأسباب أمنية، وهي معطيات لم تؤكدها النيابة العامة الإماراتية بشكل رسمي حتى الآن.
وكانت الرحلة تقل 172 شخصا، بينهم 166 إسرائيليا إلى جانب أفراد الطاقم، فيما علقت «فلاي دبي» رحلاتها مؤقتا إلى إسرائيل عقب الحادث.


