بعد الانطلاقة…كيف سيكون لون المشهد السياسي بالداخلة بعد 7 أكتوبر؟

الداخلة تيفي:أحمد بابا أهل اعبيد الله


بعد الانطلاقة…كيف سيكون لون المشهد السياسي بالداخلة بعد 7 أكتوبر؟ بعد الإنطلاقة الفعلية ،للحملات الإنتخابية في جهة الداخلة وادي الذهب ،والتي نستشف من سهامها المتلاحقة، الحظ الوافر الذي يتقاسمه جميع المرشحين،وذلك راجع إلى الحياة السياسية، التي أصبحت تعرفها مدينة الداخلة مقارنة مع السنوات الفارطة.

فالمشهد السياسي الحالي بالمدينة، أضحى مخالفا لجل الحالات، و السيناريوهات السابقة ،التى كانت تحتويها الجهة. حيث دائما ما كانت تسهل عملية التكهن بالنتائج، والتوقعات مسبقا ،وذلك عائد إلى عدة عوامل متداخلة فيما بينها ك كالنفوذ والسلطة الدائمة الثابتة في صفة شخص معين… لكن المتتبع اليوم ،للاستحقاقات الجارية، يجد أن هناك وعيا، يمكن نعته بالإجابي من لدن السكان ،بدون إغفال الحساسيات الأخرى،لكن إجمالا هناك تطور و وعي لابأس به داخل المجتمع وفهمه لخبايا اللعبة السياسية.

لاسيما وأن جميع الأوراق باتت مكشوفة للعلن ،وهو مايعطينا إنطباعا بأن الصراع الانتخابي ،سيكون على أشده وفي جميع الاتجاهات، وهو مايمكن إرجائه للعوامل الأتية:معرفة الساكنة بمرشحيهم؛وجود أوجه جديدة تدخل ولأول مرة ساحة المعترك الإنتخابي؛إدراك المواطن لكل الألعيب التي تنسج داخل المشهد السياسي؛وعيه هذا الأخير بمدى أهمية المشاركة السياسية ؛معرفته مسبقا بأغوار الأحزاب السياسية المتعددة…

كل هذه العوامل يمكن أن تكون حاسمة داخل الصراع الانتخابي. لذلك من يعرف من المرشحين، مدخلات و مخرجات اللعبة السياسية، و تغيراتها اللحظية داخل الجهة، يمكن أن يكون الفوز حليفه في آخر المطاف.

ليبقى السؤال العريض والذي يطرحه المواطن أملا في إيجاد إجابة شافية له، بعد انتهاء الاستحقاقات هو: هل سيكون هناك فعلا نتائج ملموسة لها من الوقع مايكفي لمتطلبات الساكنة، تحاكي همومهم و مايتطلعون إليه إتجاه من ظفر بمقعد داخل قبة البرلمان؟ وهل سيكون ذالك المقعد البوق الذي يردد معاناتهم اليومية ؟! كل هذا وأكثر سيكون للأيام دور في إماطة اللثام عنه….


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...