
الداخلة تيفي
قرر حزب الأصالة والمعاصرة استبعاد المنابر الإعلامية بالجهة من تغطية اللقاء التواصلي الذي عُقد بمنزل الخطاط ينجا، رئيس الجهة، الذي التحق اليوم بالحزب قادماً من حزب الاستقلال.
هذا القرار، الذي جاء عكس ما وقع في اللقاء التواصلي ذاته الذي عقدته قيادة الحزب، فاطمة الزهراء المنصوري والمهدي بنسعيد، بمدينة العيون، والذي حظي بتغطية منابر إعلامية، يطرح سؤالاً مفاده: هل تم ذلك بإيعاز من الوزير المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، خوفاً من مواجهة الإعلام المحلي بالداخلة؟
ويُذكر أن بنسعيد سبق أن قرر تجميد اتفاقية شراكة بين الإعلام المحلي ومجلس جهة الداخلة وادي الذهب، تحت ذريعة “منع مجلس جهة الداخلة من شراء ذمم الصحفيين”، حسب تعبير سابق لمسؤول بوزارة بنسعيد.
سؤال يتطلب إجابة صريحة، خاصة أن الجميع يعرف الوزير بنسعيد بعدم قدرته على مواجهة الإعلام، بسبب ما يعتبره منتقدوه خروقات عرفتها حقبته تجاه إعلام أقاليم الصحراء خاصة، والمغرب عامة.
وإلى حين أن نجد جواباً، لا بد لنا أن نتطرق في مقالاتنا القادمة إلى واقعة “اتفاقية الشراكة” التي حرم منها بنسعيد مقاولات صحفية صحراوية من العمل بكرامة ومهنية، رغم أن وزارته لم تكن طرفاً ممولاً أو مساهماً في هذه الاتفاقية


