شباب جهة الداخلة وادي الذهب بين الإدماج المهني والتهميش

مما لا شك فيه أن جهة الداخلة وادي الذهب المعروفة “بجوهرة الجنوب ” تعد قطب اقتصادي كبير للبلاد ، كونها تتوفر على مؤهلات متنوعة تتمثل في الواحات والمواقع الاركيولوجية . ولا سيما التطور الذي واكبها في هذه السنوات الأخيرة ؛ حيث تم انشاء مشاريع في مختلف المجالات الحيوية التي تعتمد عليها الجهة ( الصيد البحري ، الفلاحة ، السياحة …) ، الا أن هذه التطورات لا تمثل شيء امام الواقع المر التي تعيشه الجهة اليوم على مختلف المستويات ولعلى ابرزها هنا المستوى الاجتماعي ؛ والذي في المقابل يجعلنا نطرح العديد من التساؤلات .

 

هل هذه المشاريع التي تدرس و يوافق عليها ومخصص لها غلاف مالي من خزينة الدولة هي عبارة فقط عن مشاريع ورقية لا غير ؟؟ لماذا لا وجود لها على أرض الواقع !؟ لماذا نسمع من خلال دورات بعض المجالس المنتخبة انه ستعقد شراكة مع وزارة او شركة او….الخ

 

والهدف من الشراكة هو النهوض بالشق الاجتماعي . كيف يعقل لجهة صغيرة تتمتع بثروات طبيعية وميزانيات هائلة لي انعاش الوضع الاجتماعي وادماج الشباب العاطل في سوق الشغل ان تكون هكذا !؟ ومن يتحمل المسؤولية في ذلك !؟ ومن اوصل الجهة الى هذا المستوى !؟ في حين اخر اننا نرى ونسمع الارقام الخيالية التي تخصص لكل مشروع ، هل لا يوجد تناقض في هذا !؟

 

إذن كل هذه التساؤلات لابد من ايجاد أجوبة لها وتكون مبررة ، كفى كفى من اللامبالاة واللعب بالمواطن ، المواطن ليس دمية لها دور محدد في وقت محدد (الانتخابات ) ألم يكون وعد المنتخب هو معالجة المشاكل التي تعاني منها الساكنة ، اذن اين هو المنتخب !؟ اين من يمثل المواطن داخل مؤسسات الدولة !؟ بكل بساطة وسهولة لايوجد .
ختاما ، انا لا احاول تبخيس عمل مؤسسة او إدارة او منتخب او فاعل سياسي مهما كان ، انا مجرد مواطن مغربي لي حق التدخل في اي موضوع يخص الصالح العام . انا مواطن يريد ان يرى الإصلاح لا ان يسمع به .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...