يستغرب الكثير من متتبعي الشأن المحلي بجهة الداخلة وادي الذهب من الأسئلة المتتالية لرئيس الجماعة الحضرية لمدينة العيون التي تخص بعض المشاكل التي يعاني منها إقليم عمالة أوسرد و كأن الرجل أنهى الترافع عن جميع مشاكل ساكنة العيون.
و تحول حمدي ولد الرشيد في الأيام الأخيرة إلى مترافع من الدرجة الأولى عن مصالح أوسرد و حاجياته (جزاه الله خيرا) لكن من باب الفضول يسأل البعض عن سبب هذه الإلتفاتة المفاجئة للحاج حمدي و هل جائت نتيجة مسؤوليته كمنسق الجهات الثلاث لحزب الإستقلال الذي يترأس مجلسكل من جماعة أوسرد و بئر ݣندوز أم لأسباب أخرى مجهولة.
و يعرف الجميع بأن النفوذ الترابي لبئر ݣندوز يضم مشاريع محطات للوقود تابعة لهوليدينݣ آل الرشيد و قد يكون ذلك أيضاً سببا حرك حمدي ولد الرشيد للدفاع عن مصالح بئر ݣندوز و أوسرد بالرغم من وجود برلمانيين و رؤساء مجالس و مستشارين يسهرون في كل مرة على ذالك.


