تم الإتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر وذلك قبل القمة الـ 41 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، المقرر عقدها غدا الثلاثاء في مدينة “العُلا” بالسعودية.
وأعلن وزير خارجية الكويت، أحمد ناصر المحمد الصباح، مساء اليوم الاثنين، أنه تم الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر اعتبارا من مساء اليوم، وأضاف أنه تم الاتفاق على معالجة كافة المواضيع ذات الصلة.
وأفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مسؤول كبير بإدارة دونالد ترامب أن الاتفاق يقضي برفع السعودية والإمارات والبحرين ومصر الحصار عن قطر مقابل تخلي الدوحة عن الدعاوى القضائية المرتبطة به .
وأجل موعد القمة من دجنبر الماضي إلى يناير الجاري، لمنح المزيد من الوقت لجهود الوساطة.
وكان وزير الخارجية الكويتي قد أجرى اتصالين مع أمير دولة قطر وولي العهد السعودي من أجل توقيع بيان القمة المذكورة.
وتبعا للإعلان الكويتي، أعلن محمد بن سلمان، أن قمة مجلس التعاون الخليجي “ستكون قمة جامعة للكلمة موحدة للصف وستترجم التطلعات نحو لم الشمل والتضامن” .
وشهد الخليج خلال الأشهر الماضية، تحركات ديبلوماسية مكثفة، من أجل وضع حد للخلاف بين السعودية، الإمارات، مصر، البحرين وقطر.


