هل يتمكن المدير الجهوي الجديد لقطاع الصحة بالداخلة من إنتشال القطاع من مستنقع الكوارث الذي يعيش فيه؟

منذ تعيينه خلفا للمديرة الجهوية السابقة لقطاع الصحة بجهة الداخلة وادي الذهبسليمة صعصعو الرأي العام المحلي بالجهة ينتظرتدخلا حازما من المدير الجهوي الجديد الدكتوركمال الينصليلانتشال القطاع الصحي بالمدينة من مستنقع الكوارث و الاختلالات الذييعيش فيه منذ سنوات طويلة.

اختلالات بالجملة و كوارث لا انسانية بالمستشفيات التابعة للقطاع و على رأسهم المستشفى الجهوي الحسن الثاني الذي تحول الى شبهمقبرة للمرتفقين من ساكنة المدينة و باتت صورته مشوهة.

غياب الأطر الطبية بقطاع الصحة بالداخلة و انعدام الأجهزة الطبية هي مشاكل اخرى تنضاف الى سجل القطاع المنكوب شكلا ومضمونا،و التي وقفت المديرية الجهوية للصحة بالداخلة و وزارة الصحة عاجزتين عن حلها رُغم قناطير الشكايات و الاحتجاجات.

المجالس المنتخبة و بالرغم من دعمها الكبير للقطاع على مدى السنين الماضية هاهي اليوم تقف عاجزة عن دعمه نتيجة فقدان الثقة فيالمسؤولين عليه و الذين بددوا ملايين الدراهم من الدعم المرصود للقطاع دون تحقيق اي تقدم في جودة الخدمات المقدمة للساكنة.

فهل سيستطيع المدير الجهوي لقطاع الصحة بالداخلة ان يُعيد للقطاع مكانته و ثقة المجالس المنتخبة فيه؟ و هل سيتمكن ممثل الوزارةالجديد في انتشال القطاع من مستنقع الاختلالات و الكوارث الغير انسانية بمستشفيات المدينة؟ ام ان دار لغمان ستبقى على حالها الىيوم يبعثون.

تساؤلات تطرح نفسها اليوم بجهة الداخلة وادي الذهب بإلحاح و تتعطش الساكنة لتكون لها اجوبة على مقاس تطلعاتها في التغيير الذيحصل بالمؤسسة، و الايام ايضا كفيلة بإيضاح الصورة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...