
الداخلة تيفي
تفاجأ عدد من المواطنين بإقليم أوسرد، خلال اطلاعهم على اللوائح الانتخابية، بتشطيب أسمائهم منها، رغم تأكيدهم أنهم لم يتقدموا بأي طلب يرمي إلى التشطيب أو تغيير وضعيتهم الانتخابية، وهو ما أثار موجة من الاستياء والتساؤلات حول الكيفية التي تم بها اعتماد هذه الطلبات.
وأكد عدد من المتضررين، في تصريحات متطابقة، أنهم لم يوقعوا على أي وثيقة ولم يفوضوا أي جهة للقيام بهذه الإجراءات نيابة عنهم، معتبرين أن ما وقع يشكل مساسا بحقهم الدستوري في المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، ويستوجب تدخلا عاجلا لكشف جميع الملابسات.
وطالب المواطنون، عبر جريدة الداخلة تيفي، السيد عامل إقليم أوسرد ووزير الداخلية، بالتدخل الفوري وفتح تحقيق إداري وقانوني شامل لتحديد المسؤوليات، والكشف عن الجهة التي تقدمت بهذه الطلبات التي يؤكدون أنها تمت دون علمهم أو موافقتهم، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الأمور إلى نصابها وضمان حماية نزاهة اللوائح الانتخابية.
وشدد المتضررون على أن الثقة في العملية الانتخابية تقتضي التصدي بكل حزم لأي ممارسات من شأنها التأثير على سلامة اللوائح الانتخابية أو توظيفها لخدمة مصالح أو حسابات حزبية ضيقة، مؤكدين أن احترام القانون وصون حق المواطنين في التصويت يمثلان ركيزة أساسية لأي استحقاق انتخابي نزيه وشفاف.
ويبقى فتح تحقيق جدي وشفاف في هذه الشكايات، والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، السبيل الأمثل لكشف الحقيقة وترسيخ الثقة في المؤسسات، بعيدا عن أي تأويلات أو اتهامات غير مثبتة


