الداخلة تيفي:رأي الداخلة تيفي
بعد مرور حوالي سبعة اشهر على رحيل رمز المعطلين الصحراويين “ابراهيم صيكا” بعد رحلة اعتقال و تعنيف و أهمال من طرف جميع المسؤوليين و ادارة المستشفى الذي كان به.
ها نحن اليوم نودع ابنا ثاني من أبناء وطننا الحبيب..نودع مثقفا و اطارا في ريعان شبابه ذنبه الوحيد ان ” العين بصيرة و اليد قصيرة“.
الحق في العيش حق دستوري اذا تحدثنا عن قانوننا الوطني و أقل ما يمكن تقديمه للمواطن اذا تحدثنا عن جميع القوانيين و الاعراف الدولية. ونفس الامر اذا تحدثنا عن الحق في العلاج و الحق في التعليم و الحق في الشغل و الحق في الكرامة بالاساس.
لأن هذا النوع من التجاهل هو ضرب لكرامة المواطنيين أجمعين و حط بكرامة و هيبة الوطن و قوانيينه أمام العالم الذي تجمعنا به مجموعة مواثيق و اتفاقيات تأطر و تصون بل تحاكمن من يتجرأ على سلب ذلك الحق الكوني المكفول للبشرية مابالك بان يفقد الشخص حياته مرميا على سرير بمستشفى في وطنه.
بعد ان خرج بداية مطالبا بحقه في الشغل مع رفاقه جنبا الى جنب وجد نفسه امام معاناة من نوع اخر صراع من أجل البقاء ..من اجل الحياة ..فطالب و ناشد و طرق جميع الابواب و ترجى جميع الضمائر الحية من أجل المساعدة و الاجابة كانت دائما …. لا حياة لمن تنادي…
بعد كل هذا يا سادة المسؤوليين و يا من تسمون انفسكم ممثلي المواطن و المدافعيين عن حقوقه..اين انتم من روح زهقت اليوم بعداهمال طال لعدة سنين و هذا ليس الا القليل من الكثير و “محمد عالي ماسيك” ما هو الا واحد من المئات يعيشون تحت وطأة تهميشكم و اهمالكم و تماديكم في سياسة عواقبها سيئة بشهاد الجميع و اجماعه.
فلك الله يا “محمد عالي ماسيك“…لك الله يا وطن حرم ابناءك من استنشاقك نسائم هوائك “بصدر كرامة“.


