نيران البلطجة بمدن الصحراء مشتعلة و مدينة الداخلة تتميز بالهدوء

الداخلة تيفي:

تعرف المدن الصحراوية منذ انطلاق الحملة الانتخابية لاستحقاقات السابع من أكتوبر نوعا من الغليان بين أنصار المرشحين و تذهب احيانا الى استعمال انواع خطير من البلطجة ليجد المواطن نفسه في فترات الانتخابات أمام تهديد لسلامته بسبب هذه الاعمال المنحرفة .


كل المدن الصحراوية عرفت حدثا او أكثر من احداث العنف منذ بداية الحملة الانتخابية حتى اليوم و تزيد وتيرتها كل أقترب يوم الاقتراع مما يدل على اننا لازلنا نعيش تحت وطأة تلك النظرة القصيرة لمفهوم “الانتخاب” اختصاره في “انا و من بعدي الطوفان…”.

بعد كليميم و السمارة و العيون و بوجدور نصل الى مدينة الداخلة التي تميزت كعادتها بالهدوء لتعكس ما ذهبت اليه المدن الاخرى رغم ان هذه المرة تعرف الجهة ازدياد كبير في عدد المرشحين بدائرتيها الداخلة و اوسرد لكنها لم تعرف أي حدث بلطجي أو عنف من طرف انصار المرشحين ضف الى ذالك أن المرشحين بجهة الداخلة وادي الذهب قررو عدم الافراط في توزيع المناشير الانتخابية للحفاظ على نظافة المدينة و ارسال رسالة الى الجهات المعنية أن حملاتهم الانتخابية مواكبة”لكوب22” المزمع تنظيمه بمراكش.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...