الداخلة تيفي:
منذ تداول خبر ترشحه بالاستحقاقات التشريعية بدائرة أوسرد لا تخلو المجالس من اصوات المناصرين له و الغاضبين على منافسيه بنفس الدائرة.”عبد الفتاح المكي” مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي بدائرة اوسرد لأول مرة يدخل غمار الاستحقاق الانتخابي فكانت اول محطات انطلاقه دائرة الموت أوسرد التي لم تتحرك مياهها الراكضة منذ حوالي عشرون سنة حتى أصبح برلمانيوها المعتادون يظنون ان سابع المستحيلات وجود شخص قادر على ارباك حساباتهم بقلعتهم المحصنة.
ليس الغريب ان يعلن “عبد الفتاح المكي” ترشحه بدائرة أوسرد بل الاكثر غرابة بالنسبة لمنافسيه من حزب الاستقلال و الاصالة و المعاصرة هو أن يجد حوله مئات المناصرين منذ اللحظة الاولى مناصرين كانو في السابق ملتفين حولهم لا تفارق حناجرهم الهتافات بالنصر لهم لا وبل حتى استطلاعات الرأي التي تمت عبر العديد من وسائل الاعلام كان يحتل فيها المرتبة الاولى بفارق كبير بينه و بينهم فأربك حساباتهم رغم الخطط التي تم تدبيرها باحكام قبل انطلاق الحملة الانتخابية .
يبدو اليوم أن فوز مرشح الاتحاد الاشتراكي بات يلوح في الافق خصوصا بعدما أقنع و لأول مرة الامين العام لحزب الوردة “ادريس لشكر” بزيارة ميدنة الداخلة دعما له ولمرشح الحزب بدائرة الداخلة “سليمان الدرهم” وهي خطوة لا يستهان بها وهو المنضم لأول مرة لحزب الاتحاد الاشتراكي.
ربما يمكن القول في الاخير أن دليل صلابة هذا المرشح أحقيته في كرسي برلماني بدائرة اوسرد يتجسد في عديد الاشاعات الصبيانية التي لاحقته دون ان يرد و لو لدقيقة عليها ففضل الصمت و الاخذ بالمثل المعروف “خير الكلاام ما قل ودل…”


