الداخلة تيفي:
حين يبدأ الحديث عن مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة الداخلة “سليمان الدرهم” يكون اول ما ينطق به في حقه هي مميزاته الانسانية التي تميز بها خارج فترة الحملات الانتخابية.خاصة بالسنين الماضية التي ابتعد فيها عن الساحة السياسية بالداخلة ليحل محله أخيه “حسن الدرهم“.
“سليمان الدرهم” منذ بداية حملته الانتخابية تميز بخروجه مشيا على الاقدام و التواصل مع الساكنة و الابتسامة التي لاتفارق محياه وهو يتحدث الى المواطنين ضف الى ذالك حشود البشر التي ترافقه في مسيراته بكافة أحياء المدينة لتجد نفسك أمام مرشح يقطن قلوب ساكنة الداخلة .
نصف التعاطف الحالي مع “سليمان الدرهم” هو رصيد خيانة في حقه في فترة الانتخابات المحلية الماضية التي كان فيها هو المرشح الاول لرئاسة المجلس البلدي لولى خطط الاستقطاب التي أحبكت ضده فخسر المقعد و ربح قلوب المواطنين.
هو مرشح قوي بدائرة الداخلة يخاف منه الجميع و يحسبب له الف حساب و فوزه بات يلوح في أفق جهة الداخلة.


