الداخلة تيفي:
بعد مرور كل خمس سنوات تعرف الساحة السياسية بالمغرب موسما انتخابيا جديدا قديما يحمل اسم “الاستحقاق التشريعي”.ففي الدول المتقدمة و الديمقراطية يتم أولا تقييم السنوات الخمس الماضية قبل ان نعلن عن بدأ حملات انتخابية لخمس سنوات جديدة.
لكن في المغرب لا تقييم للوضع الاقتصادي و لا السياسي و الدبلوماسي .تعطى الانطلاقة للمزامر و الهتافات الفارغة واغراق الشوارع بالازبال و الهاء الشعب مع اشاعات هذا المرشح و ذاك.
حين تمضي تلك الخمس سنوات يجب ان نعرف اننا أمام امتحان من الدولة يتم اختبار مدى وعينا بالعملية السياسية في الوطن و مدى فهمنا لذالك.لكن كل هذا على ارض الواقع يظهر مدى التخلف الذي نعاني منه و مدى قصر نظرتنا لمفهوم الانتخاب بشكله الصحيح .عبر عديد أعمال البلطجة و الاعتماد على اساليب بدائية في اقناع المواطن ببرنامج انتخابي ما لأننا اساسا اعتمدنا مرشح أكثر جهلا منا .
فكيف ستكون نتيجة اختبار الدولة لوعينا يا ترى؟
فالنتيجة من طبيعة الحال تؤكد اننا بصدد خمس سنوات أخرى قادمة ملئية بالاخفاقات السياسية و الاقتصادية و الدبلوماسية.


