شاطئ “فم لبير” يتحول الى “حانة” في الهواء الطلق و بؤرة لممارسة “الدعارة”

الداخلة تيفي:


 بعدما كان من بين أفضل الشواطئ بمدينة الداخلة و المتنفس المفضل لدى الساكنة الشيئ الذي جعله يرفع اللواء الازرق لمرات متتالية تحول شاطئ “فم لبير” مؤخرا الى حانة في الهواء الطلق و بؤرة خطير للدعارة و ملتقى لأصحاب السوابق  و “لكريساج” من المدينة و خارجها.


“ما أن تطئ قدمك شاطئ “فم لبير” حتى يلفت انتباهك الاصطفاف الغير معتاد للسيارات ذات الزجاج الغير قابل للرؤية الخارجية و التي تتعالى منها أصوات الموسيقى الساخبة و قهقهة الفتيات اضافة الى القارورات الكحولية المترامية على جنبات الموقف المخصص للسيارات”.


كلها أمور جعلت من الشاطئ بؤرة اشتباه يخافها العديد من الناس الذين اشتكو لطاقم الداخلة تيفي من هذه الحالة التي لا حسيب لها و لا رغيب و التي أصبحت تمنع على العائلات الاتجاه الى شواطئ المدينة  و الخوف على سلامة أبناءها من هذه الاماكن في الوقت الذي تظل فيه السلطات مغيبة عن اتخاذ الاجراءات خاصة و أنها منطقة تدخل ضمن المدار الحضري و يتوجب وجود دوريات من الشرطة هناك للمراقبة.


يذكر بأن شاطئ “فم لبير” قد عرف عديد المرات حالات انتحار و كذا عمليات اعتراض سبيل مواطنين و سلب ممتلكاتهم تحت التهديد بالاسلحة البيضاء دون ان يجدو من يتدخل .ضف الى ذالك أن هذا النوع من البؤر هو وجبة دسمة لمروجي المخدرات و الكحول  بائعات الهوى و القاصرات.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...