الداخلة تيفي:هسبريس
حالة من الترقب تسود في أوساط المؤسسات البنكية التي تقدمت بطلبات الترخيص لإطلاق أبناك إسلامية بالمملكة، بعد الوعود التي قدمها بنك المغرب بمنح التراخيص قبل بداية العام المقبل. وعبّرت العديد من المؤسسات البنكية الخليجية عن أملها في الحصول على التراخيص خلال الشهر المقبل من أجل إطلاق منتجاتها الإسلامية.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، صرح العديد من مسؤولي الأبناك الأجنبية التي تقدمت بطلبات ترخيص لدخول سوق الأبناك الإسلامية بأنهم يخططون للانطلاق في أنشطتهم بداية العام المقبل، في الوقت الذي يرفض فيه بنك المغرب “التسرع”، ويشدد على أنه لن يمنح التراخيص حتى يجهز السوق المالية.
آخر التصريحات لمسؤولي الأبناك الخليجية التي تمني النفس بالحصول على ترخيص مع متم العام الحالي، صدر عن عبد الباسط الشعيبي، الرئيس المدير العام لبنك قطر الإسلامي الدولي، الذي عبّر عن أمله في الحصول على موافقة البنك المركزي مع نهاية العام الحالي.
وأكد المسؤول القطري أنهم مستعدون بشكل جيد لإطلاق منتجاتهم الإسلامية، “وبمجرد أن نحصل على الموافقة النهائية سنقوم بإطلاق الإشارة الخضراء للانطلاق”، مشيرا إلى أنهم سيدخلون السوق المغربية، بموجب اتفاق شراكة مع بنك “CIH” المغربي، “وقمنا بجميع الدراسات الضرورية لمعرفة السوق المغربية وحاجياتها، وأيضا قياس المردودية بالمقارنة بالاستثمارات التي قمنا بها”.
وكشف المسؤول القطري أنهم، رفقة شركائهم المغاربة، حددوا الفروع التي ستشتغل في مجال التمويل الإسلامي، ووضعوا الأنظمة الإلكترونية الضرورية لذلك، “ونحن على يقين بأن المغرب يشكل فرصة جيدة بالنسبة لنا”، بتعبير مدير البنك القطري.
وقال إنهم ملتزمون مع السلطات المغربية منذ سنوات، “ونعتبر أن المغرب بلد مستقر سياسيا واقتصاديا، ونعرف أن السلطات المغربية تعمل على إدماج التمويل الإسلامي في النظام البنكي المغربي”، مضيفا أنهم يعتبرون دخولهم السوق المغربية “فرصة من أجل الوصول إلى الأسواق الإفريقية، ونعتبر المملكة بوابة للقارة”.
وعلى غرار الأبناك الخليجية، أكد مسؤول البنك القطري أن المغرب يشكل سوقا كبيرا تنتظر التمويل الإسلامي، “وإلى حد الآن، الأسواق في شمال إفريقيا مازالت أسواقا قابلة للاستثمار”، بحسب مدير البنك القطري الذي توقع أن يشكل دخولهم السوق المغربية فرصة للانفتاح على أسواق أخرى في شمال إفريقيا.


