الداخلة تيفي :
وجود الأمن بمدينة الداخلة مرتبط بوجود حدث سياسي كبير ولا شخصية سياسية كبيرة فالدولة،و كأن الامن خلق لحماية مصالح الدولة فقط لا الدولة و مواطنيها،و هذا شيء يحز في المفس صراحة.
الداخلة اليوم ماشي هي الداخلة فالسنوات الماضية،الداخلة اللي كانت ساكنتها تعد على رؤوس الأصابع ما بين السكان الاصليين و الوافدين من مدن أخرى اليوم ولات فيها الملايين ديال كحل الراس،غير الافارقة يا سيدي حسب احصاء واحد الجمعية ديالهم وصلات لألفين منخرط و منخرطة من مختلف دول افريقيا بدون احتساب الناس غير المنخرطين فالجمعية،زيد عليها الموريتانيين و زيد عليها قرى الصيد (افتاسات)،الداخلة تبدلات مليار فالمئة و لكن الأمن فيها مزال هو-هو من نهار تبنات الكوميسارية صونطرال،نفس العدد ديال البوليس،نفس العدد ديال السيارات نفس العدد ديال الدوريات.
الداخلة زمان مكان فيها حتى الحبس،لان الحبس كان بالنسبة لسكانها هو “جهنم”،كان فيها مركز صغير فيها جوج بيوت فمنطقة لحرايث أقصى جنوب المدينة،و هاد المركز مكانش تابع للمندوبية السامية لادارة السجون،كانو الحباسة فيها غير لمخازنية.
الداخلة اليوم فيها سجن عامر ببنادم،بعض المرات ما يلقاوش فين احطو السجين و كيضطرو اصيفطوه لحبس مدينة العيون،هذا دليل بأن الداخلة ولات بؤرة من بؤر الاجرام،الحكومة مؤخرا قررت تبني حبس آخر بمدينة الداخلة و غادي يبداو فيها هاد العام و حبس كبير يستوعب مئات السجناء.
المشكلة لكبيرة أنها “محدها تقاقي وهي تزيد فالبيض”،مدينة على گدها و فيها هاد الكثافة السكانية مزال البوليس ديالها تابعين لولاية الامن ديال العيون،يعني الى بغاو ابسط انزال امني الى قدر الله وقعات شي حاجة خاصهم اديتسناو 7 سوايع على الأقل،حتى يطرا اللي يطرا و هادي حقيقة شفناها فاحداث متتالية وقعات فالداخلة اخرها احداث 2011،اللي لوكان كاين الأمن ما يوقع اللي وقع و ما يموت حتا واحد و ما يتحبس حتى واحد،غادي تسالي فنفس اللحظة،ولكن الانفلات الأمني هو اللي دارها و لولى تدخل الجيش كان من الممكن يوقع أكثر مما وقع.
راه مشكل كبير ملي تعرف بأن الداخلة يالله فيها 4 و 5 البوليس ديال السيركيلاصيون،و بللي أغلب الفيروجات اللي فلمدينة ما عمر كان فيهم بوليسي ما عدى هادوك اللي فالصونطر ڤيل و لا بالقرب من المطار،أما الى تكلمنا على عدد الدوريات فالمدينة و خصوصا الليلية مغاديش نساليو الهضرة،عدد السيارات اصلا قليل،و حتى السيارات اللي تكفلو بشرائهم بعض المجالس المنتخبة ما عرفنا ولش كاينين ولا لا،لان نفس صطافيطات اللي كانو هوما نفسهم اللي مزالين.
الداخلة خاصها تكون ولاية أمن ماشي منطقة اقليمية تابعة،راه هاد الشي اللي واقع لا يبشر بخير،الجرائم كل يوم و المخدرات كتدخل بالاطنان و المجرمين موجودين بين السكان بالمئات جاو هربانين من مدن أخرى و استقرو فالداخلة،حيت عارفين بللي مكاين اللي غادي اجيب لهم خبار،شوف غير الشبكات الإرهابية اللي تشدو مؤخرا فمدن الشمال كلهم تايگولو ليك كنا غاديين لداخلة ولا عندهم شي واحد منهم فالداخلة،الحملات التمشيطية مكايناش اذن لمدينة غادية للهاوية.
الاشكال اللي كاين ماشي فتغيير المسؤول على الأمن،الاشكال كاين فالامكانيات و فاستراتيجية ديال العمل،خاص الدولة تزيد العدد ديال البوليس،و تخصص واحد الكوطا لولاد لمدينة اللي بغاو يخدمو فالبوليس،وعارفين لكبيرة و الصغيرة فلمدينة،و خاص الدولة تدير حلول ديال بالصح قبل ما افوت الفوت.


