الداحلة تيفي :
أصبحت المؤسسات التعليمية بجهة الداخلة وادي الذهب بؤرة سوداء للكثير من الكوارث الأخلاقية الخطيرة و الفضائح التي تزكم روائحها الانوف بين الفينة و الأخرى و منها ما يتم طمسه نهائيا و إقباره لكي لا يخرج إلى العموم.
الأكاديمية الجهوية للتربية و التعليم بجهة الداخلة وادي الذهب اليوم مطالبة بوضع حد لهذا التسيب الخطير و الغير مقبول و الذي يمس من مستقبل أجيال بأكملها،و أصبح من الواجب عليها الكشف عن لائحة الأساتذة المتغيبين طيلة السنة و المنشغلين بأعمال أخرى تتنافى و عملهم الذي يعتبر أمانة على عاتقهم،بالإضافة إلى الموظفين الأشباح سواء بالأكاديمية أو بالمؤسسات التابعة لها،ناهيك عن ملفات المجالس التأديبية المجمدة و الصادرة في حق الكثير من رجال التعليم و الإدارة.
قبل أسابيع انفجرت فضيحة من العيار الثقيل بإحدى المؤسسات التعليمية الموجودة بحي النهضة غرب مدينة الداخلة، الداخلة تيفي توصلت بمعلومات تفيد بوجود محاولة اغتصاب لطفل يدرس بذات المؤسسة بطلها حارس باب المؤسسة،ليتم التعتيم على القضية كما أن الأكاديمية الجهوية لم يصدر منها أي توضيح للقضية للرأي العام المحلي و لعلها مغيبة عن هذه الحكاية.
قبل هذه الواقعة أيضا تداولت مصادر إعلامية محلية خبرا يفيد بوجود قضية تحرش بتلميذة كانت تدرس بإحدى المؤسسات الثانوية بالداخلة قبل أن تتزوج،هذه الفضيحة كان بطلها أساتذة بنفس المؤسسة حيث قالت نفس المصادر بأنهم في حالة اعتقال و تم تنقيلهم الى السجن المحلي بمدينة العيون،في حين لم نرى للأكاديمية الجهوية أي تعليق ينفي أو يؤكد ما تم تداوله أو يوضح القرار المتخذ في حق المتورطين.
إن قطاع التعليم بجهة الداخلة وادي الذهب تحول إلى بؤرة خطيرة للفضائح و الكوارث الأخلاقية و بات يهدد التلميذ عوض صناعة مستقبله و باتت جميع الأسر تخاف من المدارس التي تحول بعضها إلى اوكار لممارسة الشذوذ على التلاميذ بعدما كانت ملاذا أمنا لهم.
فإلى متى ستظل الأكاديمية الجهوية للتربية و التعليم مغيبة و صامتة و عاجزة عن وضع حد لهذا التسيب و الضرب بيد من حديد ضد كل المتجاوزين و الثابتة في حقها خروقات قانونية


