الداخلة تيفي :
أكد المستشار البرلماني “امبارك حمية” خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء مسائلا الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية السيد نور الدين بوطيب أن الجماعات الترابية بالعالم القروي تعاني من ضعف بنيوي على مستوى الموارد المالية وذلك لعدم وجود المداخيل الذاتية المتناسبة مع المهام المخول لها والذي يعيق تنفيذ مخططاتها التنموية.
وتسائل امبارك حمية عن الإستراتيجية التي تنهجها الحكومة لتحسين وضعية الجماعات ودورها الكبير في تقريب الإدارة من المواطن وفي تعقيبه، أكد “حمية” أن وزارة الداخلية واعية بالمشاكل التي تعاني منها هذه الجماعات، مضيفا أن مجهودات كبيرة بذلة لتطوير مسار الجماعات الترابية لا من حيث الهيكل ولا من حيث الوظيفة، خاصة في مجال تعزيز الإختصاصات،
وهو الـأمر الذي لا يوازيه نفس المجهود من أجل تعزيز مواردها المالية سواءا ما يتعلق منها بالميزانية المرصودة لها، أو ما يتعلق بمواردها الذاتية المحدودة جدا، بل المعدومة في العديد من الجماعات خاصة القروية منها .
ونوه المستشار البرلماني بدور الفريق الحركي والذي يطالب بمراجعة إحتساب حصيص القيمة المضــافة، ومعايير توزيعها التي تظل غير منصفة للعديد من الجماعات خاصة القروية منها.


