الداخلة تيفي :
تدخل غالبية الدول الأوروبية أسبوعا حاسما، يبدأ فيه مراحل رفع تدابير الحجر الصحي المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي أودى بحياة أكثر من 200 ألف شخص في العالم، 90 بالمائة منهم في أوروبا والولايات المتحدة، وتبدأ إيطاليا، ثاني أكثر دولة تضررا من الفيروس، الأسبوع المقبل، التخفيف من إجراءات الوقاية الصحية، بالتزامن مع استعدادها لحملة اختبارات للأجسام المضادة على 150 ألف شخص.
وتعهّد رئيس الحكومة الإيطالية، جوزيبي كونتي، بإعادة فتح المدارس في شتنمبر القادم، والسماح لكثير من الأعمال التجارية باستئناف نشاطها في غضون أسبوع في وقت تخرج البلاد من الإغلاق شبه الكامل الذي فرض لأسابيع.
وقال كونتي إنه سيعلن التفاصيل الكاملة للكيفية التي سيكون بإمكان إيطاليا عبرها الخروج من أطول إغلاق فرض جرّاء كورونا المستجد في العالم، في خطاب متلفز ليل الأحد. وذكرت تقارير أنه تلقّى مقترحا حذرا يوصي برفع القيود تدريجيا خلال ماي.
وفي إسبانيا، ثالث أكثر الدول تضررا بالوباء، تسمح السلطات بمنذ أمس الأحد بخروج الأطفال من منازلهم للمرة الأولى منذ ستة أسابيع. وقالت الحكومة إنها ستسمح بخروج الأطفال دون سن 14 عاما لمدة ساعة واحدة من النشاط الخارجي الخاضع للإشراف في الفترة من التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء، على أن لا يبتعدوا أكثر من كيلومتر واحد عن منازلهم.


