دعا الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، كافة البرلمانيين إلى تكثيف الجهود، لاستكمال مهامهم في أحسن الظروف، واستحضار حصيلة عملهم، التي سيقدمونها للناخبين.
وقال الملك في خطاب إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية العاشرة والذي وجهه انطلاقا من القصر الملكي بالرباط، إننا “نفتتح هذه السنة التشريعية، في ظروف استثنائية، وبصيغة مختلفة. فهي مليئة بالتحديات، خاصة في ظل آثار الأزمة الصحية، التي يعرفها المغرب والعالم”.
كما أن هذه السنة- يضيف الملك محمد السادس- هي الأخيرة في الولاية التشريعية الحالية، حيث “تتطلب منكم المزيد من الجهود”.
وأضاف الملك في خطابه، “وكما تعلمون، فإن هذه الأزمة ما زالت مستمرة، بانعكاساتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية”. لافتاً أن الأهم هو التحلي باليقظة والالتزام، للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، ومواصلة دعم القطاع الصحي، بموازاة مع العمل على تنشيط الاقتصاد، وتقوية الحماية الاجتماعية.
وشدد الملك على أن الأزمة الحالية أبانت عن مجموعة من الاختلالات ومظاهر العجز، إضافة إلى تأثيرها السلبي على الاقتصاد الوطني والتشغيل. لذا، أطلقنا خطة طموحة لإنعاش الاقتصاد، ومشروعا كبيرا لتعميم التغطية الاجتماعية، وأكدنا على اعتماد مبادئ الحكامة الجيدة، وإصلاح مؤسسات القطاع العام.
وأكد الملك محمد السادس أنه من شأن هذه المشاريع الكبرى أن “تساهم في تجاوز آثار الأزمة، وتوفير الشروط الملائمة لتنزيل النموذج التنموي، الذي نتطلع إليه”.
وزاد بالقول: “وإننا نضع خطة إنعاش الاقتصاد، في مقدمة أسبقيات هذه المرحلة. فهي تهدف لدعم القطاعات الإنتاجية، خاصة نسيج المقاولات الصغيرة والمتوسطة، والرفع من قدرتها على الاستثمار، وخلق فرص الشغل، والحفاظ على مصادر الدخل”.


