حل وفد يضم مسؤولين من مؤسسات الصيد البحري بدولة روسيا الإتحادية اليوم الخميس، بزيارة لميناء المرسى بالعيون، في إطار اللجنة المختلطة الروسية – المغربية، للتعاون في مجال الصيد البحري.
وأفادت المصادر أن الوفد الروسي يتطلع إلى تعزيز التعاون مع المغرب في مجال الصيد البحري، معربا أن “المغرب يتوفر على مؤهلات مهمة في هذا المجال يمكن الاستفادة منها”، بحكم توفره على واجهتين بحريتين و3500 كلم من الساحل، و22 ميناء صيد. كما أكد المصدر أن قطاع الصيد البحري يتموقع بشكل بارز في استراتيجية التعاون التي تجمع البلدين المغربي و الروسي، ناهيك على التعاون الذي يطمح إليه الجانبان في المجال العلمي والتقني و الدراسي.
هذا وتأتي زيارة الوفد الروسي للأقاليم الجنوبية للمملكة والذي يحسب ضمنيا للدبلوماسية التي تقوم بها وزارة الصيد في هذا السياق ، في وقت حساس وسياق يتسم بالحركية التي تعرفها قضيتنا الوطنية، على خلفية الإعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، والذي قابلته روسيا بنوع من الرفض، حيث ذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلا عن وزارة الخارجية، قولها في وقت سابق إن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، يعد انتهاكا للقانون الدولي.


