إغلاق الݣرݣرات أمام بضائع التجار الصغار بأسواق الداخلة و منع الرعاة من التنقل يثيران موجة سخط شعبية

عبر العديد من مواطني الجهات الجنوبية التجار الصغار و خاصة جهة الداخلة وادي الذهب عن إمتعاضهم الشديد لما تقوم به السلطات بالمعبر الحدودي الݣرݣرات من إغلاق منذ بداية جائحة كورونا أمام سلعهم و تجارتهم البسيطة و الضرورية بالنسبة لمواطني هذه الجهات.

 

 

و قال أحد التجار بأن السلع من قبيل “الملاحف و الأعشاب و منيجة و الدراريع و الأدوية التقليدية…” المطلوبة لدى المواطن بهذه المدن لا يسمح أبدا بنقلها من موريتانيا إلى المغرب مشبرا إلى أن عائدات هذه التجارة تساعد في عيش الكثير من الأسر بالضفتين.

 

 

و أضاف مواطن آخر بأن عدم السماح للرعاة الراغبين في العمل ببوادي الجهات الجنوبية الثلاث بالتنقل ما بين موريتانيا و المغرب أمر بات يثقل كاهل الكسابة و يشكل مشكلة حقيقة لهم ما لم تراعي السلطات المحلية ذالك و تخفف من قيودها.

 

 

يشار إلى أن الكثير من المواد الإستهلاكية التي كانت تغمر السوق بجهات الصحراء و القادمة من الشقيقة موريتانيا باتت اليوم الأسواق خالية منها تماماً و العكس صحيح أيضا بالنسبة للاسواق الموريتانية.

 

 

فإلى متى ستظل السلطات تمنع التجار الصغار و سلعهم من عبور المعبر شمالا و جنوبا؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...