في ظل صمت مُريب للهيئات النقابية و الحقوقية بالداخلة…الإعتداءات و المضايقات مستمرة على حرية الصحفيين بالداخلة
في وقت تعيش فيه مختلف الهيئات الحقوقية و النقابية بجهة الداخلة وادي الذهب صمتاً مريبا تجاه مختلف القضايا الحقوقية بالجهة،يستمرمسلسل الاعتدات على الصحفيين المهنيين خلال القيام بواجبهم المهني.
طاقم جريدة “الداخلة نيوز” تعرض يوم أمس لإعتداء لفظي و جسدي من طرف رجل سلطة وذلك خلال قيام طاقم الجريدة بتغطية حملةالسلطات العمومية لتحرير الملك العمومي بالمدينة،و بالرغم من تقديم مصور الجريدة لوثائقه القانونية الا ان ذلك لم يشفع له.
إن ما تعرض له طاقم “الداخلة نيوز” ماهو الا جزء من مسلسل متواصل منذ مدة يستهدف اساسا الصحافة المهنية بالجهة،فقبل الداخلةنيوز تم الاعتداء جسديا على مصور الداخلة تيڤي و قبل ذلك العديد من الاطقم الصحفية بل وصلت درجة هذه الحملات الهيسترية ضدالصحفيين الى درجة الزج ببعضهم في السجن و تقديم دعاوي قضائية ضد البعض الأخر وهي محاولة واضحة لإسكات الأقلام الصحفية.
كل هذا يقع بجهة الداخلة وادي الذهب في ظل صمت جميع الهيئات الحقوقية و النقابية الموجودة بالمدينة،التي تعمل لسنوات طويلة بسياسة”عين ميكة” و كأن امر حماية الصحافيين و الدفاع عن حقوقهم في العمل بحرية لا يعنيها بتاتا و كل ما يعنيها هو كم اتفاقيات الشراكة والدعم المالي الضخم من لدن المجالس المنتخبة.
لقد تحولت الهيئات الحقوقية و النقابية بمختلف اشكالها و انواعها بمدينة الداخلة الى “همزة” بالنسبة للكثيرين تلهث وراء الامتيازات منالمال العام و تجردت بشكل تام من مبادءها النبيلة،بل أصبح بعضها يشكل خطرا على مستقبل الصحافة بالجهة من خلال الصمت عنالخروقات و المضايقات التي تعيشها الصحافة و الدعاوى القضائية الصورية ضد العديد من المنابر الاعلامية.
مُخجل حقا أن نرى عشرات القضايا الحقوقية سواء المتعلقة بالصحافة او غيرها،أصحابها يقفون دفاعا عن انفسهم و حقوقهم و حقوقذويهم التي تحاول جهات أحيانا طمسها و من يتبجحون بالدفاع عن حقوق الانسان و حريات الصحافة لا يحركون ساكنا و حين يتعلق الأمربالموائد الدسمة من المال العام تجدهم في طوابير طويلة ينتظرون الفتات.


