ملف الأسبوع | هل تنضم بريطانيا إلى قائمة الدول الداعمة لسيادة المغرب على صحرائه؟

مدير النشر

 

تتزايد المؤشرات على أن بريطانيا قد تنضم إلى الدول الداعمة لسيادة المغرب على صحرائها، في خطوة تعزز العلاقات السياسية والتجارية بين البلدين، كما تأتي هذه الخطوة في سياق تحول استراتيجي يعكس التوجه البريطاني نحو تعزيز التعاون مع المملكة المغربية.

 

 

 

و من بين هذه المؤشرات الزيارات المكثفة للوفود البريطانية للمملكة المغربية و التي كان اخرها زيارة وفد برلماني رفيع المستوى الى جهتي العيون الساقية الحمراء و جهة الداخلة وادي الذهب و اللقاء بعدد من اعيان و منتخبي الجهتين و الإطلاع عن كثب على التطورات التنموية التي تشهدها المنطقة.

 

 

 

 

كما ينضاف الى قائمة هاته المؤشرات مسألة الدعوات  المتتالية لعدد كبير من النواب البرلمانيين البريطانيين لدولتهم للإعتراف بالسيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية و الرفع من مستوى العلاقات الثنائية بين المملكتين.

 

 

 

 

اللورد “دانيال كواكزينسكي” وهو أعضاء الوفد البريطاني الذي زار بحر هذا الأسبوع الأقاليم الجنوبية للمملكة قال في تصريح لوسائل الإعلام على هامش لقاء جمعه برئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب “الخطاط ينجا” أنه يعتزم الانخراط في حملة شرسة داخل البرلمان البريطاني من أجل الإعتراف، في أقرب وقت ممكن بمغربية الصحراء كجزء لا يتجزأ من المملكة المغربية.

 

 

 

و في ذات السياق، سبق للنائب البريطاني “ليام فوكس” الذي زار جهة الداخلة وادي الذهب و إلتقى بمدير المركز الجهوي للإستثمار “منير هواري” أن صرح بأنه من الواجب اليوم على المملكة المتحدة أن تقدم كامل دعمها للمغرب وتعترف بسيادته على الصحراء،جاء ذلك عقب عرض شامل قدمه مدير المركز عن المؤهلات التنموية التي باتت تملكها جهة الداخلة وادي الذهب و البرنامج التنموي الذي خص به جلالة الملك محمد السادس نصره الله هذه الأقاليم.

 

 

 

كما أضاف النائب البريطاني أن قبيل زيارته للمغرب كان قد وجه رسالة خطية للوزير البريطاني في الشؤون الخارجية، دافيد كاميرون، قصد إثارة انتباهه الى التأخر من قبل المملكة المتحدة بشأن مسألة الإعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء مقارنة مع الولايات المتحدة”.

 

 

هي مؤشرات قوية تؤكد على أن بريطانيا باتت اليوم على خطى قريبة من الإعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء بعد وقوفها عن كثب على مدى التطور و الإستقرار بأقاليم المغرب الجنوبية و أن زياراة مسؤوليها الميدانية لهذه الأقاليم فندت مزاعم أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية و أن التشبث الوطيد لأعيان و قبائل هذه الجهات بالعرش العلوي المجيد هو حقيقة وليست دعاية للإستهلاك الإعلامي ناهيك عن إستعداد المملكة المغربية لمنح حكماً ذاتيا لمواطنيها بهذه الربوع العزيزة على كافة المغاربة ملكا و شعبا.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...