معركة العودة الكبرى…هل يستعيد الحركة الشعبية مقعده البرلماني بالداخلة بقيادة الجماني؟

تتجه الأنظار من جديد نحو جهة الداخلة وادي الذهب حيث ترتسم ملامح معركة سياسية قادمة عنوانها عودة حزب الحركة الشعبية إلى واجهة التنافس بقوة من أجل استرجاع مقعده البرلماني الذي سبق أن حققه في استحقاقات سابقة ويطرح اسم صلوح الجماني كأحد أبرز الفاعلين القادرين على لعب دور محوري في هذه المرحلة

 

 

المعطيات التي تم تداولها حول استقالة الجماني من مجلس المستشارين خلقت الكثير من الجدل قبل أن يتم نفيها بشكل غير رسمي ثم حسمها بشكل واضح بعد ظهوره في الجلسة المشتركة بين مجلسي النواب والمستشارين وهو ما أكد استمراره في موقعه الحالي لكنه في الوقت نفسه فتح الباب أمام قراءات متعددة بشأن تحركاته السياسية المقبلة

 

 

 

وفي خضم هذه الدينامية تشير كواليس المشهد إلى أن الجماني لا يعتزم الترشح مباشرة للمقعد البرلماني وهو ما لا يعني غيابه عن المعركة بل على العكس قد يكون بصدد قيادة مرحلة إعادة التموضع داخل حزب الحركة الشعبية عبر دعم مرشحة جديدة تم استقطابها من حزب آخر لتكون واجهة انتخابية في الاستحقاقات القادمة

 

 

 

هذا التوجه يعكس تحولا في أسلوب تدبير المعارك الانتخابية داخل الحزب الذي يبدو عازما على العودة بقوة بعد نتائج 2021 التي لم ترق إلى مستوى طموحاته حيث يشتغل منذ مدة على إعادة ترتيب صفوفه وتوسيع قاعدته الانتخابية مستفيدا من تجربته السابقة بالجهة ورصيده السياسي

 

 

 

 

وبين التحركات الهادئة والرهانات الكبرى تبرز الداخلة مرة أخرى كساحة مفتوحة على كل الاحتمالات فهل ينجح الحركة الشعبية في استعادة مقعده البرلماني عبر هذه الاستراتيجية الجديدة أم أن المنافسة ستفرز معادلة مختلفة الإجابة ستتضح مع اقتراب الاستحقاقات لكن المؤكد أن معركة الداخلة لن تكون عادية هذه المره


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...