الداخلة وادي الذهب.. الشغيلة تُحيي عيد الشغل بمطالب متجددة

خلدت الطبقة العاملة بجهة الداخلة وادي الذهب، اليوم الجمعة، عيد الشغل عبر تنظيم مسيرات وتجمعات ميدانية، عبّرت من خلالها عن أبرز انشغالاتها الاجتماعية والمهنية، في سياق يتسم بتطلعات متزايدة نحو تحسين الأوضاع الاقتصادية.

 

 

 

وشهدت هذه المحطات حضور منخرطين في عدد من المركزيات النقابية، من بينها الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حيث جدد المشاركون تمسكهم بالدفاع عن حقوق الشغيلة، مؤكدين استمرار النقابات في أداء دورها كقوة اقتراحية وترافعية داخل مختلف القطاعات.

 

 

 

ورفعت خلال هذه التظاهرات مطالب تهم الرفع من الأجور وتحسين الدخل، إلى جانب مراجعة المعاشات وضمان شروط عيش كريمة للعمال، بما يواكب التحولات الاقتصادية التي تعرفها الجهة.

 

 

 

كما دعت الهيئات النقابية إلى ضرورة الاستفادة من الدينامية التنموية التي تشهدها الداخلة وادي الذهب، عبر تعزيز تشغيل اليد العاملة المحلية وخلق فرص شغل قارة، خاصة في قطاعات الصيد البحري والفلاحة والسياحة والخدمات.

 

 

وفي السياق ذاته، شددت النقابات على أهمية تحسين ظروف العمل وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يضمن كرامة الأجراء واستقرارهم المهني.

 

 

 

وأكد عدد من المسؤولين النقابيين، في تصريحات صحفية، أن الطبقة العاملة تظل ركيزة أساسية في إنتاج الثروة الوطنية، داعين إلى إنصافها من خلال سياسات عمومية منصفة ومستدامة.

 

 

 

كما تم التأكيد على ضرورة النهوض بأوضاع المرأة العاملة، ومحاربة كافة أشكال التمييز، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، باعتبار أن إنصاف النساء جزء لا يتجزأ من العدالة الاجتماعية المنشودة.

 

 

 

واختُتمت هذه الفعاليات بالتأكيد على أن تخليد فاتح ماي يشكل لحظة رمزية لتجديد الالتزام بالدفاع عن حقوق الشغيلة، ومواصلة النضال من أجل تحقيق تنمية شاملة وعادلة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...