وجاء الرد على مقاس…”مانَّا من لفوگ خيمة ومن تحت خويمات”،نحن الأحرار جسدٌ واحد،وقيادة موحدة وحزب قوي

الداخلة تيفي

لم يكن الملتقى التواصلي الذي احتضنته مدينة الداخلة اليوم مجرد لقاء حزبي عادي بل حمل رسائل سياسية وتنظيمية واضحة بحضور رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش ورئيس الحزب محمد شوكي إلى جانب أعضاء المكتب السياسي ومنتخبي الحزب بجهة الداخلة وادي الذهب والمناضلين والمناضلات حيث عكس اللقاء تماسك الحزب ووحدة صفه واستعداده للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وفي هذا السياق جاءت رسالة امبارك حمية واضحة وحاسمة بتأكيده استمراره داخل حزب التجمع الوطني للأحرار في رد عملي على كل الإشاعات التي حاولت الترويج لوجود خلافات أو انقسامات داخل الحزب إذ أكد حضور مختلف القيادات والمناضلين في لقاء واحد أن الأحرار بالجهة يشكلون جسدا واحدا يقوده تنظيم موحد يجمعه هدف مواصلة العمل وخدمة المواطنين.

وأكدت أجواء الملتقى أن قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب تفضل التركيز على العمل الميداني والتأطير السياسي والاستعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة بدل الانشغال بالإشاعات والمكائد السياسية وهو ما عكسته روح الانسجام التي طبعت اللقاء ورسخت رسالة مفادها أن الحزب يدخل المرحلة المقبلة موحدا وقويا وواثقا من تنظيمه ومناضليه


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...