الداخلة تتألق عالميًا عبر “الأوديسا”.. مشاهد من سحر الطبيعة الجنوبية في أنجح أفلام كريستوفر نولان

الداخلة تيفي

تواصل مدينة الداخلة تعزيز حضورها على الساحة السينمائية العالمية، بعدما ظهرت في عدد من المشاهد البارزة ضمن فيلم “The Odyssey” (الأوديسا) للمخرج البريطاني العالمي كريستوفر نولان، الذي يحقق نجاحًا جماهيريًا وتجاريًا لافتًا في دور العرض حول العالم. وقد تجاوزت إيرادات الفيلم 639 مليون دولار خلال أسبوعين فقط من عرضه، ليصبح أحد أبرز النجاحات السينمائية لسنة 2026، محققًا أرقامًا قياسية في شباك التذاكر العالمي.

واختار نولان مدينة الداخلة لتصوير جزء من مشاهده الخارجية، إلى جانب مواقع مغربية أخرى مثل ورزازات ومراكش والصويرة، مستفيدًا من التنوع الطبيعي الذي تزخر به الجهة. وشكلت الكثبان الرملية البيضاء المطلة على المحيط الأطلسي، والخلجان الهادئة، والامتدادات الصحراوية المفتوحة، فضاءات بصرية منحت الفيلم طابعًا ملحميًا يتماشى مع أجواء رحلة “أوديسيوس”، حيث عكست المشاهد المصورة بالداخلة مزيجًا فريدًا بين الصحراء والبحر، وهو ما يصعب العثور عليه في مواقع تصوير أخرى حول العالم.

ويؤكد حضور الداخلة في إنتاج سينمائي بهذا الحجم المكانة المتنامية التي أصبحت تحتلها المدينة ضمن خريطة التصوير السينمائي الدولي، بفضل مؤهلاتها الطبيعية ومناخها الاستثنائي وبنياتها الداعمة للإنتاجات الكبرى. كما يعزز هذا الظهور الترويج السياحي للجهة، إذ تتحول المناظر التي يشاهدها ملايين المتفرجين إلى نافذة عالمية تبرز جمال الداخلة وتفردها، بما قد يسهم في استقطاب المزيد من المنتجين السينمائيين والزوار الباحثين عن وجهات طبيعية استثنائية.

ولا يقتصر أثر مشاركة الداخلة في “الأوديسا” على الجانب الفني، بل يمتد ليعكس قدرة الأقاليم الجنوبية للمملكة على احتضان أكبر الإنتاجات العالمية، وترسيخ صورة المغرب كوجهة سينمائية رائدة. فمع كل عمل عالمي يُصور بالداخلة، تتعزز مكانة المدينة كمنصة تجمع بين الاستثمار الثقافي والترويج السياحي، وتقدم للعالم مشاهد طبيعية خلابة أصبحت جزءًا من ذاكرة واحدة من أضخم الإنتاجات السينمائية في السنوات الأخيرة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...