قبل شهر ونصف من التشريعيات.. زلزال سياسي صامت يهز الداخلة وأوسرد وتحالف غامض يطبخ في الكواليس

الداخلة تيفي

بينما يعتقد كثيرون أن الحملة الانتخابية لم تبدأ بعد فإن ما يجري خلف الأبواب المغلقة بإقليمي الداخلة وأوسرد يكشف أن المعركة الحقيقية انطلقت منذ أسابيع وأن المشهد السياسي يتغير بوتيرة متسارعة قد تقلب كل التوقعات.

المعطيات المتداولة داخل الأوساط السياسية تشير إلى أن عددا من الأسماء التي كانت تستعد لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة بإقليم أوسرد بدأت تتراجع عن فكرة الترشح لأسباب مختلفة في وقت تتجه فيه بعض الأحزاب إلى إعادة ترتيب أوراقها والبحث عن بدائل قادرة على خوض الاستحقاق بأكبر قدر من الحظوظ.

وفي المقابل تشهد الساحة السياسية بإقليم الداخلة حراكا من نوع آخر يتمثل في بروز وجوه جديدة مرشحة للحصول على تزكيات انتخابية وهو ما يعكس وجود مراجعات عميقة داخل عدد من التنظيمات السياسية استعدادا لمعركة لن تتوقف عند الفوز بمقاعد البرلمان فقط.

التحركات الجارية توحي بأن الهدف يتجاوز الانتخابات التشريعية إلى ما بعدها حيث تبدو ملامح تحالف سياسي واسع يجري الإعداد له بهدوء من أجل التحكم في موازين القوى خلال مرحلة تشكيل المؤسسات المنتخبة المقبلة وعلى رأسها مجلس جهة الداخلة وادي الذهب والمجلس الجماعي للداخلة والمجالس الإقليمية.

اللافت في كل هذه التحركات هو حالة التكتم غير المسبوقة التي تحيط بالمفاوضات واللقاءات الجارية بعيدا عن الأضواء وهو ما يزيد من حجم التساؤلات حول الأطراف المنخرطة فيها وطبيعة التفاهمات التي يجري نسجها استعدادا لمرحلة سياسية جديدة قد تعيد رسم الخريطة الانتخابية بالجهة.

وإذا كانت الأسابيع المقبلة كفيلة بكشف جزء من هذه الصورة فإن المؤكد أن ما يطفو على السطح اليوم ليس سوى جزء بسيط مما يجري في الكواليس وأن المفاجآت قد تكون أكبر مما يتوقعه أغلب المتابعين للشأن المحلي.

وتعد الداخلة تيفي متابعيها بمواصلة رصد هذه التحركات وكشف المزيد من المعطيات خلال الأيام المقبلة في إطار مواكبة مهنية لما تعرفه الساحة السياسية من تطورات متسارعة قد تغير الكثير من الحسابات قبل موعد الاقتراع.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...