الاتحاد الأوروبي يبحث أزمة سبتة.. إجماع على دعم إسبانيا و ضرورة تعزيز التعاون مع دول الجوار، وعلى رأسها المغرب لتشديد مكافحة شبكات الهجرة غير النظامية

الداخلة تيفي

عقد وزراء الداخلية في دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا طارئًا عبر تقنية الاتصال المرئي، بدعوة من الرئاسة الإيرلندية لمجلس الاتحاد الأوروبي، لمناقشة تداعيات أزمة الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة خلال الأيام الماضية، والتي أعقبت تدفقًا غير مسبوق للمهاجرين نحو المدينة. وأكد المشاركون تضامنهم الكامل مع إسبانيا، معربين عن تعازيهم في ضحايا الحادث، ومشيدين بالإجراءات التي اتخذتها السلطات الإسبانية لاحتواء الوضع.

وشهد الاجتماع مشاركة وزراء داخلية الدول الأعضاء، إلى جانب ممثلين عن المفوضية الأوروبية وهيئة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، حيث استعرضت مدريد تقييمها لتطورات الأزمة والإجراءات المتخذة على الأرض. كما تناولت المداخلات سبل تعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد، وتكثيف مكافحة شبكات تهريب المهاجرين، وتعزيز آليات الإعادة، إلى جانب تطوير أنظمة الإنذار المبكر ومراقبة حملات التضليل والمحتوى المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي الذي تستغله شبكات التهريب لاستقطاب المهاجرين.

وخلص الاجتماع إلى ضرورة تعزيز التعاون مع دول الجوار، وعلى رأسها المغرب، باعتباره شريكًا أساسيًا في تدبير قضايا الهجرة، مع التأكيد على أهمية بناء شراكات تنموية طويلة الأمد لمعالجة الأسباب العميقة للهجرة غير النظامية. كما شدد الوزراء على أهمية توحيد الخطاب الأوروبي أثناء الأزمات، وتحسين التنسيق الإعلامي لمواجهة حملات التضليل والتلاعب بالمعلومات، مؤكدين أن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا وثيقًا بين جميع الدول الأعضاء والشركاء الإقليميين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...