
الداخلة تيفي
يواصل ممدو الشين، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار عن إقليم وادي الذهب، مساره بثبات نحو الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، مستنداً إلى دعم القيادة الجهوية والوطنية للحزب، وإلى مساندة مناضلي ومناضلات الحزب، فضلاً عن حضور متزايد في أوساط شباب وشابات مدينة الداخلة ومختلف شرائحها الاجتماعية.
ما يميز ممدو الشين، بحسب متابعي مساره، أن حضوره السياسي لم يبدأ مع اقتراب موعد الانتخابات، ولم يكن مرتبطاً فقط بالمواعيد الانتخابية. فقد راكم خلال السنوات الماضية تجربة في العمل المؤسساتي والترافع عن قضايا المواطنين، وهو ما يظهر بوضوح من خلال مداخلاته ومواقفه داخل الغرفة المهنية التي انتُخب عضواً بها خلال استحقاقات 2021.
ويكشف المقطع المتداول الذي يظهر فيه وهو يدافع بقوة عن مهنيي الصناعة التقليدية، عن نموذج سياسي يرى أن المسؤولية الانتدابية ليست امتيازاً شخصياً، وإنما التزام تجاه الفئات التي وضعت ثقتها في ممثليها. فالترافع الحقيقي، في نهاية المطاف، يقاس بحجم الحضور إلى جانب المهنيين والمواطنين حين تكون قضاياهم مطروحة للنقاش.
وتحتاج الداخلة اليوم إلى سياسيين قريبين من نبض المجتمع، قادرين على الاستماع والترافع ونقل انتظارات المواطنين إلى المؤسسات، سواء تعلق الأمر بالشباب والباحثين عن فرص الشغل، أو بالمهنيين والحرفيين والبحارة والسائقين والعمال والموظفين وسائر الفئات التي تنتظر من ممثليها حضوراً فعلياً ودفاعاً مستمراً عن مصالحها المشروعة.
فالانتخابات ليست مجرد محطة لاختيار أسماء، وإنما لحظة لتحديد من سيمثل المواطن ويدافع عن قضاياه خلال الولاية التشريعية المقبلة. ولذلك، فإن قيمة الصوت الانتخابي تكمن في اختيار من يمتلك تجربة وحضوراً وقدرة على الترافع، وليس فقط من يظهر في المشهد عند اقتراب صناديق الاقتراع.
وفي هذا السياق، يقدم ممدو الشين نفسه أمام ناخبي إقليم وادي الذهب باعتباره شاباً اختار الانخراط في العمل السياسي والمؤسساتي، وخوض تجربة الانتداب، والعمل على الدفاع عن القضايا التي تهم المواطنين والمهنيين.
ممدو الشين… مسار بدأ قبل الانتخابات، والترافع عن المواطنين بالنسبة إليه ليس شعاراً موسمياً، بل ممارسة يفترض أن تستمر داخل المؤسسات وخارجها.


