تنبيه إلى المسؤولين الإعلاميين والسياسيين بحزب الاستقلال بالداخلة .. صفحة إلكترونية تنتحل اسم جريدة تابعة لمؤسسة إعلامية قانونية

الداخلة تيفي
من باب المسؤولية المهنية والأخلاقية، وجب التنبيه إلى ضرورة توخي الحذر في التعامل مع إحدى الصفحات الإلكترونية التي تنتحل اسم جريدة تابعة لمؤسسة إعلامية قانونية ومسجلة لدى المصالح المختصة.
وتزداد خطورة الأمر، بحسب ما يتم تداوله، كون المشرفين على هذه الصفحة يقدمون أنفسهم على أنهم يشتغلون إلى جانب حزب الاستقلال، في الوقت الذي تعمد فيه الصفحة إلى نشر منشورات ذات طابع حزبي، مرفقة بصور مرشحي الحزب وشعاراته وهويته البصرية، بما قد يوحي للمتابع بأن الأمر يتعلق بمنبر إعلامي تابع للحزب أو يحظى باعتماده.
وعليه، فإن المسؤولين السياسيين والإعلاميين بالحزب مطالبون بالحذر والتأكد من هوية الجهات التي تتعامل معهم أو تنشر باسمهم، تفادياً لأي خلط بين العمل الحزبي المشروع والعمل الإعلامي، وكذلك لتجنب استغلال صور المرشحين وشعارات الحزب في صفحات لا تمثل الحزب ولا تربطها به، حسب المعطيات المتوفرة، أي صفة رسمية.
كما أن الصفحة المذكورة، وفق المعطيات المتداولة، توجد موضوع متابعة أمام المحكمة الابتدائية بوادي الذهب على خلفية شكايات تتعلق، من بين أمور أخرى، بشبهة انتحال الصفة ونشر محتويات رقمية مفبركة والتهجم على شخصيات سياسية بمضامين اعتُبرت غير أخلاقية، وهي أمور تبقى من اختصاص القضاء للفصل فيها.
والتنبيه هنا ليس موجهاً ضد حرية التعبير أو العمل الإعلامي، وإنما لحماية صورة المؤسسات الإعلامية القانونية، وصورة الأحزاب ومرشحيها، ومنع أي جهة من استغلال الأسماء والشعارات والهويات البصرية لتحقيق أهداف لا علاقة لها بالعمل الإعلامي أو الحزبي المسؤول.
لذلك، فالحذر واجب، والتحقق من هوية أي منبر إعلامي قبل التعامل معه أو منحه الشرعية المعنوية أصبح ضرورة، خصوصاً في هذه المرحلة الانتخابية الحساسة.


