موريتانيا.. تعديل الدستور على طاولة حوار سياسي تقاطعه المعارضة

الداخلة تيفي:وكالات


انطلقت في العاصمة الموريتانية نواكشوط جلسات الحوار الوطني بمشاركة عدد من الأحزاب والنقابات والشخصيات المستقلة.وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لدى افتتاحه جلسات الحوار الذي دعا إليه، إن حكومته حريصة على الحوار، وتمد يدها إلى جميع الأطراف السياسية.


وتعهد الرئيس الموريتاني بالعودة إلى الشعب عبر استفتاء حول النتائج التي سيتمخض عنها الحوار الحالي؛ في إشارة إلى أن تعديلات دستورية قد تجرى بعيد الحوار.

وينتظر أن تستمر جلسات الحوار الجارية حاليا مدة عشرة أيام تقريبا، سيخرج المتحاورون منها بتوصيات تتولى لجنة مشتركة متابعة تنفيذها. ويريد النظام الحاكم إدخال تغييرات واسعة على نمط الحكم، تتضمن استحداث منصب نائب للرئيس، وإلغاء مجلس الشيوخ “الغرفة الثانية من البرلمان”، وتغيير علم البلاد ونشيدها، كما جاء في وثيقة مسودة الحوار التي تناقلتها وسائل إعلام محلية. وتعتقد المعارضة الموصوفة بالراديكالية، والتي قاطعت الحوار، أن بعض هذه التعديلات يمثل مدخلا مناسبا إلى تغيير نظام الحكم وبقاء الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز في الحكم لفترة أطول.

بينما يقول الرئيس ولد عبد العزيز إن الهدف من هذه التعديلات تعزيز الممارسة الديمقراطية والدفع بعجلة التنمية في البلاد. وتشارك في جلسات الحوار أحزاب ما يعرف بالغالبية الحاكمة والتي تضم إلى جانب “حزب الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم عدة أحزاب أخرى ممثلة في البرلمان، بالإضافة إلى أحزاب “كتلة المعاهدة من أجل التناوب السلمي على السلطة”، التي تصنف ضمن أحزاب المعارضة المعتدلة، والتي شاركت في حوار آخر أجري عام 2011 تمهيدا للانتخابات التشريعية والرئاسية اللتين أجريتا على التوالي عامي 2013 – 2014


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...