الداخلة تيفي:مراسلة
على اثر المقال الذي أوردته جريدتكم بتاريخ 02-01-2016 تحت عنوان ,,خطير شركة *أنيمر* بالداخلة تستهزئ بحياة شاب صحراوي وفي الأخير تزج به في السجن,, والذي يضم مجموعة من المغالطات وانعدام ضبط الحقائق كما كان يجب أن تكون في المدعو إبراهيم الأنصاري الذي انبرى كاتب المقال للدفاع عنه دون وجه حق كان بالفعل يشتغل على متن المركب ؛MEYA المملوك لشركة -انيمر- والدي تم عزله بعد مجموعة من الخروقات وعدم الانضباط أثناء أداء عمله.
حيث سجلت محاضر شكايات في حقه على اثر الأعمال الإجرامية التي ارتكبها على مثن المركب وحيث إن الاشتغال على المركب الصيد يبقى من اختصاص قبطان السفينة الذي له صلاحيات إركاب أو إنزال آو عزل أي عامل على مثن مركبه وهو المؤهل لذلك دون غيره وفي جهل منه لتك الحقائق قام المذكور بالتوجه صوب المسؤول عن أعمال الشركة المالكة للمركب السيد محمد حسن ماء العينين طالبا إياه إرجاعه إلى عمله بل انتقل إلى مرحلة تهديد في حياته إن لم يقم بتلبية طلبه كما تشير إلى ذلك الرسائل النصية التي وجهها المذكور للمسؤول بالشركة حيث انتقل إلى تنفيذ تهديداته بتاريخ 27-9-2016 وفي ظلمة الليل باعتراض سبيل الأخير وانهال عليه ضربا حتى فقد وعيه ونقل على وجه الاستعجال إلى احد المستشفيات بالداخلة ولعدها تم توجيهه إلى مدينة الرباط لخطورة حالته كما تشير إلى ذلك الشواهد الطبية المنجزة من طرف الأطباء المختصين حيث تبين أن المعني بالأمر أصيب بكسور على مستوى فكه السفلي وعظام الرقبة .
وحسب شهادة الشهود فإن المعني قام بفعلته تلك عن سبق إصرار وترصد الأمر الذي تؤكده شهادة الشهود ونوع الضربات التي تلقاها الضحية والتي أراد من خلالها إلحاق اكبر الضرر به. وعليه وحتى تجنب مثل هذه المغالطات و الأكاذيب التي يلجأ إليها بعض ضعاف النفوس للتستر على الأعمال الإجرامية يعلمون حقيقتها والوقائع تؤكد ضعف حجيتها .فإن الضحية عازم على متابعة الجاني وسيدلي بما يفيد كونه الضحية وليس المعتدي عن حق وإحقاقا له وتنويرا للرأي العام أشير إجمالا الى انه قد تم ”
1-انجاز محضر لدى المركز الدرك الملكي البحري بتاريخ 08-03-2016 بأي على اثر شكاية قبطان المركب بالأنصاري إبراهيم.
2-رسالة نصية وجهها إبراهيم الأنصاري بتاريخ 16-08-2016 وهذه صورة منها مرفقة بالمقال.
3-تهشيم زجاج سيارتي وسرقة حاسوب محمول منها بتاريخ 22-08-2016 صورة السيارة مرفقة بالمقال.
4-صور الشواهد الطبية تنبث الهجوم الذي تعرض له الضحية محمد حسن ماء العينين من طرف الأنصاري إبراهيم .
وسيأتي يوم تكشف السرائر فيه ويحق الحق ويزهق الباطل الذي كان كذلك.





