الداخلة تيفي:
هل تم تحويل قضية إبراهيم الأنصاري من إشكال إجتماعي و اقتصادي يتشارك معانته جل شباب الصحراء و خاصة أبناء مدينة الداخلة إلى صراع يراد به أن يكون صراعا قبليا..؟
فبعيدا عن الواقعة الشخصية التي وقعت بين السيد “إبراهيم الأنصاري” و السيد “حسنة مالعينين” والتي تعتبر حادثة من الحوادث التي قد تقع بين أشقاء وأبناء العمومة ويمكن أن تحل بالود و التفاهم … المشكلة هنا ترتكز بين الشاب “إبراهيم” والشركة” نيمر” ،”فاإبراهيم الأنصاري” قد استخدمته الشركة في أعمال داخل البحر تتنافى و القوانين المسطرة و الحقوق والواجبات التي يجب أن تقوم بها الشركة إتجاه الشاب والتي تكفلها الأعراف و الدستور و القوانين الدولية وخاصة منها البحرية ،فالدلائل المتاحة وخاصة الفيديو الموثق والذي يبين كيف يعمل هذا الفتى و كيف إستغل داخل البحر !!،فهذا النوع من الأعمال الذي أصبح هو العنوان العريض للشباب المنطقة والذي يفتقد للمعاير المعمول بها بحريا داخل الوطن وخارجه.
لاسيما وأن حالة “إبراهيم الأنصاري” ليست على سبيل الحصر بل هناك مئات الحالات التي عانى منها شباب المنطقة ،وهو مايعتبر إجحافا و تلاعبا بأبناء شبه الجزيرة.
لذلك يجب أن لا تكون مشكلة “الأنصاري” مشكلة شخصية في حد ذاتها بينه و بين “حسنة مالعينين” فهم أبناء المدينة ويتقاسمون ويلات التهميش وكل أنواع الإستغلال الغير قانوني و ألا طبيعي داخل أمواج البحر .. بل القضية تتعدى ذالك، لتكون قضية رأي عام يجب على الشركة و مندوبية الصيد البحري أن تتحمل مسؤوليتها وترجع الحقوق إلى أصحابها كحق “إبراهيم “المسلوب….


