حصري|بالوثائق ولاية جهة الداخلة في قفص الاتهام والتهمة”الاستلاء على أملاك مواطنة صحراوية”بالداخلة

الداخلة تيفي:مراسلة

 

توصلت الداخلة تيفي بعدة وثائق تعود ملكيتها لمواطنة صحراوية تدعى “انكية بلحسن منت أميسة” و الحاملة للبطاقة الوطنية رقم 70 OD, و التي تتهم ولاية الداخلة بالاستلاء على أراضي في ملكيتها و كذالك الاحتيال عليها بتوقيع محضر و التملص من الوعود التي تم الاتفاق عليها فيه.


أنكية بلحسن قالت بأن مساحة اراضيها التي تم الاستلاء عليها  هي 21 ألف متر مربع تدخل ضمن أراضي “حدائق الركيبة” التي نزعت ملكيتها الدولة منذ سنوات كما قالت بأن التعويض الذي تم اقتراحه من طرف اللجنة المكلفة بتعويض أصحاب هاته الاراضي لم يكن منصفا و كافيا لها بالمقارنة مع مساحة اراضيها المنتزعة.


كما أضافت “أنكية”  بأن عملية احتيال تمت ضدها و التي يوثقها محضر سنة 2004 بينها و بين “باشا الداخلة” و “نائب رئيس المجلس البلدي” و “رئيس مصلحة المكتب الوطني للماء” و “القائد رئيس المقاطعة الرابعة الحضرية”  و “رئيس قسم التعمير بالعمالة” و “المهندسة الطبوغرافية بالكتابة العامة للعمالة” بغية انجاز “صفايات للماء” بالاراضي المذكورة في حين التزمت السلطات بتعويض تم الاتفاق عليه,الا أنها بعد ذالك تفاجئت بتملص السلطات المذكورة من وعودها ضاربة كل القوانيين عرض الحائط .


المواطنة قالت بأن راسلت جميع الجهات الا انها لم يتم انصافها بتاتا كما وجهت اصابع الاتهام الى عدة مسؤوليين بولاية الجهة من منعها من الوصول الى مكتب الوالي بغية طرح المشكل امام انظاره وذالك من أجل التستر على الاحتيال الذس تعرضت له بأسم الدولة من طرف مسؤوليين منهم من يزال يالجهة و منهم من أنتقل الى جهة أخرى ,


أساليب المنع تكررت عدة مرات ضدها و كان أحرها اليوم الخميس بالمستشفى الاقليمي بالمدينة الحسن الثاني حين كان والي الجهة يقوم بعملية تدشين بالمكان حيث حالولت الوصول اليه مباشرة الا أن اعتراض سبيلها من طرف نفس الاشخاص العاملين بالولاية حالت ذون ذالك كما أبعدوها بالعنف عن المكان مبررين ذالك للوالي بأن لا مشكل لديها.


“أنكية” وجهت رسالة واضحة الى والي الجهة الذي حملته كاملة المسؤولية فيما تتعرض له بعد سلب أملاكها و التماطل في تعويضاتها طالبته فيها بالتدخل العاجل لأحتواء المشكل و حله بطرق حبية كما طالبته بوضع حد لهؤلاء الاشخاص الذين تعرضت على أيديهم للمنع من الوصول الى مكتبه عدة مرات مبررين ذالك بأنها تعليمات من الوالي,كما أشارت الى أن جيرانها في الارض و الذين لهم تفس المشكل تم تعويضهم وطي الملف فيما تبقى هي حبيسة سياسة الاذان الصماء و التماطل و عدم النصاف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...