الداخلة تيفي:
نزل خبر جديد كالصاعقة على مدن الصحراء بصفة عامة، و مدينة بوجدور بصفة خاصة، حيث ان اربعة مجرمين مع سبق الاصرار و الترصد ، ترصدو لفتاة صحراوية في مقتبل العمر قرب منزلها بمدينة بوجدور تلك المدينة الهادئة و قامو باختطاقها و انهالو عليها كالكلاب الضالة المسعورة و قامو باغتصابها من دون شفقة والا رحمة، و مازاد الطين بلة هو أن قضاء محكمة الاستئناف بالعيون الذي من المفترض ان يكون هو الفيصل الفاصل، إلا ان القضاء هاته المرة أعطى للمجرمين 3 أشهر فقط و كأنما قامو بسرقة بيضة أو دجاجة ، فالاحرا ان تكون معاقبتهم بعشر سنين على الأقل مع الاعمال الشاقة و تعويض رمزي يقدر ب 10 ملايين سنتيم عن كل مجرم، لأن أي شيئ يمكن أن يعوض الا الشرف يستحيل تماما تعويضه.
لكن هيهات هيهات فالقضاء في الصحراء عموما و العيون خصوصا خارج التغطية و من دون ادنى مراقبة من المركز، مما سيستدعي في المستقبل القريب تدخل هيئات و منظمات دولية على الخط لمعرفة ملابسات مشكل اغتصاب شابة صحراوية بمدينة بوجدور.


