“داعش” يحرض على استهداف المغاربة بالسكاكين والمتفجرات

الداخلة تيفي: هسبريس

تحريض إرهابي جديد بثه تنظيم “داعش” يستهدف دولا عديدة، ضمنها المغرب، حيث أصدرت أذرعه الإعلامية شريطين بصريين يدعو فيهما إلى تنفيذ عمليات فردية لأتباع التنظيم عبر الأسلحة البيضاء والمتفجرات؛ وذلك بداعي “حماية الدين” و”نصرة الخلافة”، وفق زعم التنظيم.

ففي شريط فيديو ناطق بالفرنسية ويحمل عنوان “على خطاهم”، وأصدرته مؤسسة “الفرات للإعلام” مدته 16 دقيقة، هاجم التنظيم التحالفَ الدولي لمحاربة “داعش”، واصفا إياه بـ”القوات الدولية الكافرة تحت راية التحالف الصليبي”، موردا أن ضمن هذا التحالف، الذي يضم 60 دولة، يوجد المغرب بجانب دول عربية أخرى.

وأظهر المصدر البصري أعلام دول التحالف، بما فيها علم المملكة، بمعية أعلام دول من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من قبيل قطر والسعودية وتونس والعراق ومصر والكويت، مشيرا إلى أن هذه البلدان “توحدت لشن حرب لا سابق لها على الخلافة”، مدعيا أن هذه الحرب تأتي لـ”إزالة شرع الله من الأرض”، وفق تعبير منتجي الشريط.

وخصص الفيديو حيزا مهما لفرنسا بوصفها “إحدى الدول الرئيسة في التحالف الصليبي”، يقول الفيديو، حيث أورد كرونولوجيا لأهم الهجمات الإرهابية التي تبناها التنظيم؛ أبرزها هجوم نفذه أحمدي كوليبالي في 8 يناير 2015 قتل إثره شرطية وأربع رهائن داخل متجر يهودي في باريس، ثم هجمات “سان دوني” ليلة 13 نونبر من العام ذاته التي استهدفت محيط الملعب بباريس وأسفرت عن مقتل 130 شخصا.

كما تحدث الشريط عن جريمة القتل التي نفذها الداعشي عبد الله بلعروسي يوم 13 يونيو الماضي بطعنه شرطيا وصديقته في منزلهما بغرب باريس، إلى جانب مجزرة “متنزه الإنجليز” بمدينة نيس بمناسبة اليوم الوطني الفرنسي يوم 14 يوليوز المنصرم إثر دهس داعشي فرنسي لحشود بشاحنة ضخمة أسفر عن مقتل أكثر من 80 وجرح ما يزيد عن مائة شخص.

وأضاف الفيديو أن عدد العمليات الإرهابية التي تبناها “داعش” في الدول الغربية، بما فيها أمريكا وألمانيا وبلجيكا وفرنسا، قد ارتفع منذ السنة الماضية، على أن “دول الكفر باتت عاجزة عبر أجهزتها الاستخباراتية”، خاصة بعد بث منفذيها لمقاطع فيديو أياما قبل تلك العمليات يكشفون فيها عن أوجههم ويعلنون أنهم أجروا محادثات مع التنظيم عن بعد.

وفي شريط ثان، يحمل عنوان “عليك بهم” من إنتاج “مؤسسة الرقة” ومدته 29 دقيقة، يظهر داعشي فرنسي من أصل مغاربي يحمل لقب “أبو سليمان الفرنسي” مرتديا زيا عسكريا ولا يظهر من ملامح وجهه إلا عيناه، والذي سعى بشكل وحشي إلى تلقين الدواعش لطريقة القتل والذبح بالسكين في حق ضحية مكبل اليدين ومعصب العينين.

وحرّض الداعشي الفرنسي أتباع “داعش” في فرنسا على استخدام أسلحة بيضاء بسيطة من أجل قتل المدنيين، مدعيا أن هذا التحريض يأتي “كنتيجة للتحالف الصليبي الذي ترأسه أمريكا وفرنسا وبريطانيا”، فيما أظهر الشريط مقاطع مباشرة لإجهاز الداعشي على الضحية عبر قطع يديه ثم ضرب عنقه فقطع رأسه وهو مصلوب.

وانتقل المشهد إلى وضعيات أخرى للإجهاز على الضحايا المفترضين بواسطة سلاح أبيض صغير، قبل أن يمر التصوير إلى مطبخ فاخر يظهر داعشيا ملثما وهو يستعرض وصفة إعداد قنبلة يدوية من مواد بسيطة، على طريقة برامج الطبخ التلفزيونية، قبل أن يتم وضعها قسرا داخل حقيبة يدوية على ظهر ضحية آخر، الذي جرى إطلاقه للهروب في الصحراء، لينفجر أشلاءً متناثرة في لحظة تحكم عن بُعد.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...