الداخلة تيفي:
منذ اول نقاش يتمحور حول امكتنية صدور قرار يخص الغاء الحق في مجانية التعليم أقامت “النخبة المثقفة” في مددن الشمال الدنيا منددة بهذا النوع من القرارات التي اعتبرتها خرقا سافررا لحق من حقوق الفرد في وطنه,الخرجات و الوقفات المنددة مستمرة حتى اليوم بكافة مدن الشمال و خاصة العاصمة الرباط,و من المفارقات العجيبة هو أن “النخبة المثقفة” بمدن الصحراء و التي لطالما اعتبرت حقوق الفرد “خطا أحمر” لم تحرك ساكنا حتى اليوم و كأن الاستثناء الصحراوي الذي الفناه من الدولة في حق “بطون الريع” سيطبق بالنسبة لقرار الغاء مجانية التعليم.
و لكي لا نتهم بأننا نقوم “بجلد مثقفينا الاجلاء” و “نخبتنا المحترمة“, نتسائل اليوم عن دور ما يطلق عليه ب”جمعيات المجتمع المدني” و “وليدات الاحزاب السياسية “التي اصيبت المدن الصحراوية بتخمة نتيجة العدد المبالغ فيه من هذه الجمعيات “الريعية” التي لا يفقه مؤسسيها الا اللهث وراء الدعم دون أن يقدمو للمجتمع أي ملموس فما الفائدة من هذا النوع من بني “كلخون“.


