الداخلة تيفي
لقي السفير الروسي بتركيا اليوم الإثنين مصرعه بأحد المتاحف بمدينة ‘أنقرة‘ عندما كان بصدد إلقاء كلمته ،متأثرا بجروح بالغة على إثر إغتياله من طرف مسلح شرطي يدعى ‘مرت ألتنتاش’.
وقد أكدت الخارجية الروسية مقتل سفيرها “أندريه كارلوف” بأنقرة في بيان رسمي لها.
وتجدر الإشارة إلى أن القاتل والمزداد سنة’1994′ قد لقي مصرعه هو الأخر في تبادل لإطلاق النار مع القوى الأمنية الخاصة .
ليتم التساؤل عن مدى تأثير مقتل السفير الروسي بهذه الطريقة، على العلاقة ‘الروسية -التركية’ لاسيما وأن جراح إسقاط الطائرة الحربية الروسية من قبل الأتراك لم تلتئم بعد !؟.


