الداخلة تيفي:
أشاد مكتار ندوي، ممثل مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بالمغرب بفضل “التزامه الدائم والمستمر في مجال محاربة التمييز في السنوات الماضية”، على حد تعبيره.
وقال ندوي، في كلمة له ضمن ورشة عمل نظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان بمعية مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس بالرباط، إن “الحكومة المغربية أبانت عن التزامها في مجال محاربة التمييز، الذي يعكس انخراط البلاد في مسلسل احترام حقوق الإنسان”.
وتوجه المفوض السامي لحقوق الإنسان، في خطابه أمام ممثلي العديد من الهيئات الحقوقية الوطنية في العديد من البلدان العربية والإفريقية، إلى حكومات هذه الدول، داعيا إياها إلى احترام القواعد المدبجة في الاتفاقيات الدولية بشأن مكافحة العنصرية والتمييز والكراهية، ومؤكدا على أن المطلوب حاليا هو ضمان المساواة في الحقوق بين المواطنين والأجانب.
وأعرب المسؤول الأممي ذاته عن قلقه من تزايد نسب الاضطهاد والكراهية، خاصة في صفوف الأفارقة، وزاد موضحا: “أكدت الأبحاث والدراسات أن الأفراد من ذوي البشرة السوداء، وخاصة المنتمون إلى إفريقيا يرزحون تحت وطأة التمييز العنصري بسبب العرق واللون، وذلك ناتج عن خلل في التعليم والتربية وغياب الاعتراف الكافي”، قبل أن يزيد أن “مشاعر الكراهية باتت تتحول شيئا فشيئا إلى حالات عنف من طرف الشرطة”، في إشارة إلى العنف الذي يلقاه الأمريكيون السود من طرف الشرطة المحلية.


