الداخلة تيفي:
علم من مصادر مقربة من أسرة المرحوم “الشنكلي” الموظف بجماعة بئرأنزران قيد حياته ،بأن رئيس المجلس الجماعي لبئر أنزران حرر شكاية بإبن المرحوم “الشنكلي” ،و الذي تم إعتقاله من محل عمله في أحد مصانع معالجة الأسماك يوم الأربعاء الماضي .
تبدأ قصة معانات أسرة المرحوم منذ ما يزيد على السنتين تاريخ وفاة والدهم ومعيلهم الوحيدر،حين تقدمت الأسرة بطلب إحلال أحد أبناء المرحوم بمكان عمله في إطار ما تقوم به الجماعات المحلية في هكذا مواقف جبرا للضرر و مساهمة في تماسك الأسر من بعد وفاة العاملين بهذه الجماعات فيما يشبه العرف المستحسن من الجميع ، وهو الأمر الذي تمت مراسلة السيد الوالي فيه من طرف جماعة بئر أنزران حسب تصريحات العائلة ، و حسب نفس المصدر أكدوا أن السيد الوالي مشكورا أجاب مجلس الجماعة كتابتا بأنه لا يرى مانعا من جهته ،ليبدأ مسلسل الأمل لدى هذه العائلة المحرومة ،والتي يعيلها حاليا إبنها المعاق براتبه نصف {كارتية}والذي يتواجد حاليا في الديار الإسبانية من أجل العلاج ،فكلما راجع إبنهم الثاني تكرارا مسؤول جماعة بئرأنزران يعلل التباطئ في الإستجابة لطلبهم بمبررات شتى من بينها في بعض المرات الى حين الإنتهاء من التشكيل الحكومي ،حتى جاء يوم الأربعاء الماضي وبعد أن فاض الكيل بالفتى المحروم وإشتط غضبه ،فنفس عن غضبه بلوم موظف بالجماعة صادف يوم غضبته دون أن يقع في المحظور ،ثم غادر متوجها الى عمله ،ليتلقى إتصالا من الشرطة لتحديد موقع تواجده ،فجاءت الشرطة و قادته في حالة إعتقال على خلفية شكاية صادرة من رئيس جماعة بئرأنزران .
حين وصول إبن المرحوم المعتقل الى مقر الأمن ودائما حسب أسرة الضحية ،أن إبنهم تعرض للضرب والتعنيف الشديد بمخفر الشرطة مما إستدعى نقله على وجه السرعة الى مستشفى الحسن الثاني ومايزال حتى الساعة يرقد بنفس المستشفى تحت الحراسة ،في إنتظار متابعته قانونيا حسب الشكاية المحررة بشأنه .
عائلة المرحوم بدل البحث عن حقوق والدهم المتوفى وحقوق خلفه من بعده من أرملة و بنات و بنين لدى جماعة بئرأنزران أصبحت تطالب بمنجاة إبنهم فلذة كبدهم .


